هديةٌ من مجهول !

بين صفحاتِ كتابٍ إلتقينا

كنتُ جالسةً مع فنحانِ قهوتي

ليأتيني نادل المقهى و بيده صندوق

إبتسمتُ بمجرّدِ أن وضعه أمامي

يستحيل أن يرى أحداً جمالُهُ و يبقى ساكناً

كان يحملُ لوني المفضّل

فتحته و الفضولُ يأكلُني ” من المُرسل ؟ “

كان به ورداً أحمر و بطاقةٍ كُتب فيها

” لا تلومي الورد إن وجدتِهِ منحياً .. فمن الطبيعي أن ينحني إحتراماً لملكته “

و كان به قطعٌ من الشوكولاته و بطاقة مكتوباً عليها

” لا تلوميها إن أحسستِ بمرارتها .. ليست بِـ مرّةٍ أبداً .. بل أنتِ حلاوتكِ مضاعفة “

و كان به كتاباً أبحثُ عنه منذُ زمن

مكتوباً في الصفحةِ الأولى

” قراءةً ممتعةً كَـ النظرِ لعيناكِ

” ملاحظة “

لا تعشقي البطل و لا تبتسمي عند وصفه

فـَ أنتِ لي وحدي  !

نُشر بواسطة فاطمة

جئتُ إلى الدنيا في الثاني عشر من فبراير إحدى السنوات ، أعشقُ القراءة و أهوى الكتابة و ربما أرسم ، بالنسبة لي لايُقاس العمر بالسنوات بل بالتجارب لدى أعتقد بأن في جُعبتي الكثير .. تخصُّصي في الهندسة الإلكترونية .. أقرأ للجميع ، و لكني أحب كتابات أحلام و أثير النشمي وإليف شافاق و أحمد توفيق .. متناقضة و غير متوقّعة .. هذه أنا ..

رأيان على “هديةٌ من مجهول !

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ
%d مدونون معجبون بهذه: