.. لقاءٌ أخير ..

صباحاً و هو منهمكٌ في إختيار ما يرتديه ليبدو كعادته ذو شخصية مختلفة و جدابة .. صدح هاتفه منبّهاً له بإتصال ! ..

لمج بعيناه البنية الهاتف , ثم أخذ هاتفه و الضيق بادياً عليه ! :

أهلاً ..

على الناحية الأخرى كانت حنين تمسك بهاتفها و تعلو علامات وجهها الجمود و عيناها بلون العسل تكسوها نظرات ثابتة ..

أهلاً أوس …

أوس و هو يتكلم بنبرةٍ منزعجة : ماذا تريدين يا حنين ؟ .. لم يعد هناك شيئاً لقوله ..

حنين و هي بنفس الثبات : و أنا كذلك لا أريد صلةً تجمعني بك و سأرحل بعد أربع ساعات من هنا ! ..

أوس : إذاً ماذا تُريدين الأن ؟!

حنين و هي متأكدة بأنه لن يرفض : لقاءٌ أخيرٌ بيننا , إلا إن كنت خائفاً من ضعفك ؟!

أوس بإبتسامة جانبية : ألستِ واثقةً جداً من نفسك ؟! .. حسناً بعد ساعة في المقهى المعتاد ..

أُنهيا الإتصال و إتّجه كلاً منهما إلى نفس المكان و لكن بشخصين مختلفانِ تماماً عما كانا ! ..

في المقهى , دخلت لتجده عند نفس الطاولة يجلس و بيده هاتفه المحمول ..

جسلت مُقابلةً له حين بادرها و هو يضع هاتفه جانباً مثبّتا عيناه بعيناها : كعادتكِ لا تتغيّري , لا بد لي من إنتظارك في كل مرة ! ..

حنين : و أنت كعادتك أيضاً أتيت قبل الموعد و تتهمني بالتأخير ! ..

أشار أوس إلى نادل المقهى ليأتيه و يمليه طلبه ..

حنين : طلبت لي بكل ثقة ! .. ما أدراك بأني سأشرب القهوة ؟! .. و لكن كالمعتاد تحسب بأنك العالم بكل شيء ..

أوس : أنا أعرفكِ جيداً , حتى لوقمتِ بتغير نمط حياتكِ أجمع , لن تُغيّري قهوتكِ !

حنين و قد إقتربت من تحقيق هذف هذا اللقاء : لا تكن واثقاً .. بعد أقل من ساعتين سأترك هذه المدينة بكل ما فيها

حتى نوع قوتي المفضلة ! , سأبدأ من حيث أستحق .. ثم أردفت بعد فترة صمت ” و مع من أستحق و يستحقُّني ” ! ..

إلتزم أوس الصمت ناظر إلى عينها في سكون بعد أن علم سبب اللقاء , أن توصل إليه بأنه فترةً عابرة في حياتها و أن لا مكان له عندها بعد الأن ! ..

ثم أكملت مسيرتها في الحديث : باريس مدينة جميلة , ستتاح لي فرص عمل هناك أفضل مما أُتيحت لي هنا .. و سأبني حياة جديدة بكل ما فيها , حتى أنا ! ..

إنتظرها لتكمل حديثها ثم بادر و هو يضع ذراعيه على الطاولة : حسناً يا حنين , و قد تبين الأن كل الأمر بيننا سأقول ما لدي قبل أن أرحل ! .. أن تبدئي حياتك من جديد فهذا أمر يفرحني كثيراً و أتمنى لكِ التوفيق ..

أما كونكِ ستزيلين ما مضى من حياتك بما فيهم أنا , فأُبشرك بأنكِ لا تستطيعين ذلك و لا أنا أيضاً و أنتِ تعلمين هذا جيداً و لكنّكِ كعادتكِ تكابرين لتظهري أنكِ المسيطرة على كل الأمور ..

ما كان أصعب من أن يُنسى يا حنين و أكبر من أن يمحيه مرور السنين , كلانا يعلم بأنه أخر المطاف و لكنّي لن أسمح لكِ بتصغير الأمر و الإستهانة به و لا أن تظهري و كأنك إمرأةً حديدية لا يقهرها شيء ..

أقولها قولاً و معنى .. ” الماضي نطويه بين خلايا عقلنا و نُخبّأه بين شرايين القلب و لكنه لا يُنسى أبداً ”

ثم أنه كلامه بقبلةٍ طبعها على جبينها و خرج ..

إنتهى …

دمتم بخير

.. صدفة و قدر ..

كان أولُ لقائنا صدفة و بداية حديثنا سؤال ! , لم أعتد أن يلفتني المعتاد و لم أسعى يوماً للفتِ الإنتباه , كان مجرّد حضوري ملفتٌ للنظر ! , أما قصداً فلا ألفتُ إنتباه إلا من يلفتُ إنتباهي ! , و قد كان هو مُلفتاً للإنتباه حقاً بشخصيته الفريدة .. لذا لم أفعل إلا أن بادرتُ بالحديث إليه بسؤال .. لم أعتقد بأنه قد يلفتُ إنتباهه لذاك الحد الذي كان عليه و لكنه بتوابعه فعل ! .. لم يسألني عن إسمي حينها و كان هذا أول ما لفتني إليه و قد بادر بأسئلة أخرى , كان يعشق إغتنام الفرص ! ..

و كان ثاني لقاءٍ بيننا قدر و بداية المشوار .. إبتدأه بملاحظةٍ منه على ما لم يلحظه أحد ! .. مع موعدٍ ثالث أُتُّفِق عليه ! ..

و كان ثالث لقاءٍ بيننا فخ , نصبه القدر و هو يجلس ينظرُ إلينا من بعيد .. لم أتوقّع كم التشابه بيننا , كان قد مر وقتٌ طويل منذ أخر مرة سعيتُ فيها لأن أكون بمستوى ثقافة من أمامي ! .. إزداد إعجابي و هو كذلك فقد كان واضح من حماسه للحديث .. لم يُبذر أي جهدٍ لإكتشافي , أما أنا فحرصتُ أن لا يعرف الكثير ..

و منها إستمر اللقاء و إستمر هو في محاولاته , و إستمريت أنا في الغوص في أعماقه ..

كان كم التشابه مُرعب .. لم يكن من النوع الذي يتنازل عن كبريائه .. و لم أكن أنا ممن يُقدم التنازلات .. فلستُ معتادة على أن أُبادر أو أسعى بل العكس .. كان يريد أن يُروّضني و لم أكن بتلك التي تُروّض ..

في النهاية .. جئتُ مُتأخّرة بسنين .. و لكن لم يكن هذا هو السبب .. كان هذا اللقاء المستحيل , فالجبال لا تتلاقى إلا في الزلازل و عندها لا تتصافح بل تتحول إلى تراب واحد .. و كان إختلاطنا هو ذاك الشيء المستحيل ..

إنتهى ..

دمتم بخير

من المسؤول ؟!

الأصل في الإنسان هو الخير و الصفات الحميدة والطيبة ، و ما يأكد ذلك براءة و نقاء الأطفال ، و قد أُثبت ذلك في عدة دراسات  مع أنّ الأمر جلياً بدونها ! .. ثم مع مرور الوقت تتشكّل شخصية الطفل وفقا للبيئة التي عاش بها و الأشخاص المحيطين به ..

و لكن لنتفق على شيء ! ..ما سيكون عليه الطفل فيما بعد ليس مترتباً على تربية الأهل فقط ! ، فمن الظلم ما يحدث بأنه بمجرد أن يكون الإبن سيء فمن المؤكد أن أهله لم يُربُّوه تربية سوية و صحيحة .. أرى بأن هذه ليست قاعدة ثابتة ! .. فالأهل و إن كانوا يحرصون على تربية الإبن جيداً ، إلا أنه ستكون له يوماً ما حياته و أصدقاءه و ظروف يمر بها و كل هذه الأشياء تؤثر بشكل كبير برأي في تكوين شخصيته .. لذلك ليس كل شخص سيء لم يقم أهله بتربيته ، فهذا ظلم بحق الأهل أحيانا , في فترة ما لابد و أن تدخل عوامل و أشخاص أخرين يأثرون سواء بالسلب أو الإيجاب ..

دمتم بخير ♥️

💕 إقتباسات 2 💕

 أبيكِ يقفز السياج بحثًا عني، بيده التقاليد ومفاتيح الحِشمة، وأنا أختبئ بين شفتيكِ ، مثل ابتسامة

‏-عبد العظيم فنجان .

…………………………

نموت كي يحيا الوطن ، يحيى لمن ؟! من بعدنا يبقى التراب و العفن , نحن الوطن .

― أحمد مطر .

……………………….

“عِندما لا تتكلم عن شيءٍ فَ أنت لا تُبالي بهِ فعلاً، أو أنت غارق فيه لِـ درجة المرض!”

– أحمد توفيق.

…………………….

‏”يقلقني أن ثمّة شيئًا محطمًا في جيلنا، ثمّة الكثير من العيون الحزينة، في وجوهٍ سعيدة”

–  آتيكاس

……………………….

أتعجب من وجودِ صوتكِ إلى الآن 

كيف لم تتناولهُ عائلتكِ!

على أنَّه وجبة دسمة

وأنتِ تقولين لهم وتخبريهم

ماذا تودون أن أطبخ لكم في العشاء.

………………………

‏ورُبَّ فاكِهةٍ تُغريكَ قشرتُها

واللّبُ يرتعُ فيهِ الدودُ والعفنُ

……………..

وكأنما يضعك ألمك واشتياقك أمام مرآة صافية، لكن عينيك المنهكة تخشى النظر وتشفق من رؤية وجهك الباكي!

جلال الدين الرومي

……………….

كم يصبح انعكاسك ضائعاً حين لا تراك على المرآة كما انت، بل مثلما تشتهيك هي..

حين تخفي -بحرص طفل على آخر ألعابه- ما تبقى من ملامح صورتك التي اعتدت أن ترتديها كل صباح، وتحيا من غير ملامحك المعروفة.. 

حين تتأنق الدنيا لمغازلة آخر أحزانك، بعد أن استنزفت كل ما أتيح لك من حزن ولحظتك السعيدة.. بعد أن انتهى كل شيء.. كل شيء.

~ زيد العريقي

………………………..

كان يرقبها وهي تقود نفسها لمذبحة، وكانا يعلمان بأنها لن تنجو إذا ما سلكت ذاك الطريق.. لم يرد إيقافها فهو يعلم بأنها منكسرةٌ جداً، والذي يدفعها للمضي أكثر هو أمجادها القديمة ورغبة عدم الخضوع..

 والحق بأنه لو أوقفها لاختفى أثر الحياة منها على الفور، فلم يعد لها في هذا الوجود من رابط غير دعمه لها.. 

لكنه كان متعباً وهو يراها تسير نحو الهلاك، وكان سيشعر بالموت إن أوقفها ليس لهول صدمتها بل لهول صدمته من جراء هذا الخذلان.. كيف له أن يقنع عقله بأن الصواب ما يقوم به؟ وكيف له أن يرضي قلبه بدعمها إلى الأخير؟

كان يراقب روحه.. أو يراقبها.. كان أمراً مضنياً.

~ زيد العريقي

………………………..

منذ الأزل، كانت السيطرة على جماعات من الناس بأفكار قدسية تتم على قدم وساق، ومنذ الأزل لم يتعلم البشر كيفية تقييم هذه الأفكار وملقيوها، كان يكفي أن يترعرع المرء في فكرٍ معين ليقتنع به، وليستميت في سبيله، فهو الحق المطلق، ولازال هذا المعيار معمولاً به إلى هذا الحين، ولهذا تنشب الحروب دوماً لنفس السبب على مر التاريخ، ولعل هذه إحدى أمر الحقائق، وأحد أكبر الشواهد على مدى حماقتنا..

~ زيد العريقي

……………………

قبل أن يدرك الحياة، كان يعلم بأنه يحتاج إلى إدراك كنهه أولاً، لكنه ومنذ اللحظة الأولى كان يعلم صعوبة ما يريد، وعندما حاول، أدرك أنه لمن المستحيل عليه أن يستطيع فهم نفسه.. لكنه لم يتوقف، ولن يتوقف، ولعل أكثر ما يضني الانسان التمادي في البحث والتفكير..

كم يكون المرء مرتاحاً عندما لا تهمه حقيقة الأمور، أو عندما يقتنع بأنه قد أدرك الحقيقة فعلاً، فيتوقف عن البحث والتفكير، وكلاهما جاهلان، لكنهما سعيدان أيضاً.

~ زيد العريقي

………………….

الناس اختلفوا في الله تعالى .. كيف تريدهم أن يتفقوا عليك !؟

~ طارق السويدان

………………………

العقل ليس وعاء يجب ملؤه ,ولكنه نار يجب إيقادها.

~ طارق السويدان

………………………

لا يجب أن تقول كل ما تعرفه ,ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول.

~ طارق السويدان

……………………..

الذين لا يتراجعون عن رأيهم يحبون أنفسهم أكثر مما يحبون الحقيقة.

~ طارق السويدان

……………………….

💠✨ #قصة_و_عبرة✨💠

🤍✨

ســألت الــمعلمة طــالب الــصف الأول: لــو 🤍✨ أعــطيتك تــفاحة وتـــفاحة وتـــفاحة، كـــم يــصبح عــدد الـــتفاحات لـــديك؟  🤍✨

أجــاب الــطالب بـــثقة: أربـــع تـــفاحات!   🤍✨

كـــررت الــمعلمة الـــسؤال ظــنا مـــنها أن الــطفل لـــم يـــسمعها جـــيداً. فـــكَّر الــطفل قــليلاً  🤍 وأعـــاد الـــحساب عـــلى يـــديه الـــصغيرتين بـــاحثاً عـــن إجـــابة أخــرى. ولــكنَّه لـــم يـــجد ســوى نـــفس الإجـــابة فـــأجاب…  🤍✨

بـــتردد هـــذه الـــمرة: أربـــعة.  🤍✨

ظــهر الإحـــباط عـــلى وجـــه الـــمعلمة ولـــكنها لـــم تـــيأس فـــسألته هـــذه الـــمرة عـــن  🤍✨ الـــبرتقال حـــيث أنـــها تــعلم بـــحبه للـــبرتقال، قـــالت: لـــو أعـــطيتك بـــرتقالة وبـــرتقالة 🤍✨ وبـــرتقالة، كـــم يـــصبح عـــدد الـــبرتقالات مـــعك؟   🤍✨

أجـــاب الـــطفل: ثـــلاث بـــرتقالات..  🤍✨

فـــتشجعت الـــمعلمة وســـألت الـــطالب مـــن 🤍✨ جـــديد عـــن الـــتفاحات فــأجاب مـــجدداً: أربـــع تـــفاحات!  🤍✨

عـــندها صـــرخت بـــوجهه: ولـــكن مـــا الـــفرق؟

أجـــاب الــطفل بـــصوت الـــخائف: لأنـــني أحـــمل واحـــدة مـــعي فـــي الـــحقيبة !

✨🤍

عـــندما يـــعطيك أحــدهم إجـــابة تـــختلف عـــما تـــتوقعه فـــلا تـــحكم عـــلى أنـَّـها إجـــابة خـــاطئة. لـــربما كـــانت هـــناك زاويــــة لـــم  🤍✨ تـــأخذها بـــعين الاعـــتبار، يــــجب عـــليك أن تـــصغي جـــيداً كـــي تـــفهم، وألا تـــصغي وأنـــت تـــحمل فـــكرة او انـــطباع مــــعدّ مـــسبقاً  🤍✨

🔰🔰🔰🔰🔰🔰

#قصة_و_عبرة 

بين الحقيقة والخيال..

……………………………

‏عمرها ما كانت سهله زى ما بحكيها.

……………………….

‏إحنا عايشين في مجتمع ضاغط، اللي يتصرف فيه بإنسانية وبساطة وتلقائية.. يفتكروه مجنون.

………………………

هذه هي الحياه مجرد خيارات اختر خيار واحد وحط عليه القليل من الملح وكُلهُ وانت ساكت 😂😂

دمتم بخير 🌻🌻

… خروج عن النص …

مرحباً .. هل تود مشاركتي في كوب قهوة و بعض الحديث ؟! ..

أوه .. شكراً لِقبولك ..

عزيزي .. إن كنت من المبدعين أو صاحب موهبة و فكر , أو كنت ذي أدب أو مال أو جمال فـ سأقول لك ” هنيئاً ! ” فأنت حديث الساعة و ألسنتُ الناس تتناقل أخبارك و ما تفعل و ما تقول و بالطبع مع بعض البهارات و الإضافات التي تجعلك أنت بنفسك تستغرب إن كُنت حقاً نفس الشخص الذين يتحدّثون عنه أم أنهم يتحدّثون عن شخصٍ أخر !! ..

أما إن كنت شخصاً ذي إمكانيات عادية و في حال سبيلك و لا تحب أن تكون كتاباً مفتوح للجميع .. فلا تحزن و أبشر أيضاً ! ..
فهنا ستظهر موهبة السيناريست لدى بعض الناس و سينسجون قصصاً و حكايات حولك ” فهم بالتأكيد لن يجعلوك تحزن “
سيظهرونك ذاك الإنطوائي الذي لا بد و أنه يُخفي سراً عظيماً خلفه فقد تكون مجرماً أو عضو في عصابة خطيرة و تمثل البراءة !! .. و بالتأكيد خطتك هذه لن تنطلي عليهم ! .. فهم العالمين بخفايا الأمور و سيكشفونك من نظرة عين !! .. و إن كنت لا تحب تدخّلاتهم التطفّلية في أمورك التي لا تعنيهم , فأنت متعجرف مغرور !! و في النهاية أنت الخاسر فلو أخذت برأيهم ” الخبراء ” !! لسارت أمورك كـ الخط المستقيم ! .. و لكن للأسف و لأنك مغرورٌ متعجرف و لم تدع أيديهم المباركة تدخل في الأمر فستذهب أنت و الأمر إلى الهلاك المحتوم !! ..

هذه الفئة موجودة في كل المجتمعات .. إن لم تكن محاطاً بهم فقد سلمت ! .. فلتحمد الله ..

دمتم بخير …

الصورة في الأعلى و صور أخرى أكثر جمالاً تجدونها في تدوينة لصديقتي سلمى 🌹💜

https://thesalmathoughts.wordpress.com/2020/10/14/شيء-من-الراحة

عُزلة 🌌💜

أحياناً قد يكون أكبر إحتياجاتنا ” عُزلة و قهوة و كتاب ” ! ، فلطالما إتفقتُ مع  ” همنجواي ” بأن العزلة وطن للأرواح المتعبة ! .. و الجميع مُتعبٌ بشكلٍ أو بأخر ! ..

يُقال بإنه لا فائدة من الفلسفة إن  كانت لا تُزيل ألام الروح !  .. للوهلة الأولى أعتقدتُ بأنه من المُمكن أن تكون هذه العبارة صائبة من بعض النواحي من إعتقادي بأن الفلسفة تساعدنا على فهم الأشياء بوضوح و عمق و بالتالي قد يُزول ألم الروح عندما تتّضح الرؤية أمامنا و نعرف الحجم الحقيقي لما نمر به  ..

و لكن بالغوص للأعماق سُرعان ما تلاشى إعتقادي !  .. صحيح انها تساعدنا على فهم الأمور كما قلت ، و لكن هذا بإعتقادي في حالة المُتلقي .. أي أنك تتطلع على فلسفة شخص آخر ” تقرأها او تسمعها منه ” … أما فلسفة الشخص ذاته لا تساعده على فهم الأمور ، بل هي نتيجة فهمه للأمور بفعل تجاربه التي خاضها .. 

برأي الفلسفة في حد ذاتها لا تزيل ألم الروح .. بل التعبير بشتى أنواعه من يخفف منها .. حديث ، فن ، كتابة … إلخ …

دمتم بخير 🌻🌻 ..

❤️ إقتباسات ❤️

مرحباً أصدقاء المدونة 🌻🌻

هذه مجموعة من الإقتباسات إحتفظتُ بها سواء من الروايات التي قرأتها أو غيره .. أحببتُ اليوم مشاركتها معكم و أرجو أن تنال الإعجاب ..دمتم بخير

وحدهم الأموات لديهم رفاهية الإستقرار !!

………………………

لا يُمنح السلام ، بل يُنتزع مثله مثل الحرية …

………………………

ضائع كرائد فضاء بلا جاذبية ، لا به يُحلق و لا به يهوي إلى القاع ! .. 🖤

……………………….

ما أصعب الأمر على من يعرف الحقيقة وحده ! ..

دوستويفسكي

………………………..

عينآكِ أجمَلُ من بآريس , أنقى مِن لندَن , أطهَر مِن البندقية , لكِن بملآمِح القدس و ضوآحيهآ ~ 🥺🕊

………………………..

تبدأ حياتك محاولًا فهم كل شيء وتنهيها محاولًا النجاة من كل ما فهمت.”

‏-كافكا …

……………………….

‏”لو أننا استيقظنا في الصباح ووجدنا أن الجميع أصبحوا من نفس السلالة والعقيدة واللون، لأخترعنا أسبابا أخرى للتفرقة قبل حلول المساء.”

‏- جبران خليل جبران

…………………….

‏”قد يكون في أعماق المرء ما لا يمكن نبشه بالثرثرة ، فإياك أن تعتقد أنك تفهمني بمجرد أنني تحدثت إليك”

‏- دوستويفسكي …

……………………

“إبقَ بعيداً عن الناسِ الذين يحاولونَ أن يستهينوا بطموحاتك، فـ وحدهم الصغارُ من يفعلون ذلك، لكن العظيمَ فعلاً يجعلكَ تشعرُ أنك أنتَ أيضاً يمكنكَ أن تصبح عظيماً.”

– جورج برنارد شو

…………………..

ولعل من أقسى ذكرياته على الاطلاق، بقاءه بجوار القبر لليلةٍ كاملة، دون بكاء، ومن غير أن يفكر حتى في احتمالية أن يغادر المقبرة وحيداً من دونه، كان ينتظره أن يفيق، وأن يصرخ من قبره مستنكراً تركهم له في مثل هذا المكان الموحش، وما انفك يحكي عن قصص اعتادا نقاشها، وعن شتائم كان يتبادلانها باستمرار.. ويضحك ملئ صوته على النكات التي يلقيها وحيداً، والتي لم يخطر على باله أن أحداً لا يسمعها في ذلك الحين، وفجأة بكى.. بكى حقاً.. وانسكبت على خدوده دموعٌ حارقة لم يتجرأ حتى على مسحها، وجرجر نفسه على الطريق إلى اللاحياة، فالحياة قد غادرته ذلك اليوم، وإلى الأبد.

~ زيد العريقي

……………………

من تنجذب إليه فكرياً يكون جميلاً في عينيك وبالتالي فإن العين ليست نافذة العقل وإنما العقل هو نافذة العين ..

الجمال إحساس عقلي وشعور وجداني !

-شكسبير

……………………

“‏قطعُ الأشجار هو أكثر حدثٍ يُجسدُ عبثية الأسباب وظُلم النهايات، جذع ينتهي به المطاف نعشًا، وآخرٌ نهايتهُ برواز لوحة !”

………………….

تظاهر أنك بخير مهما عصفت بك الحياة فالكتمان أجمل بكثير من شفقة الآخرين عليك .

– نيلسون مانديلا

……………………..

Sunshine blogger Award

أهلااا جميعاً .. 🌹♥️

مرةً ثانية أتوجه بكل الشكر و الحب لصدبقتي سلمى 🌹♥️ .. على ترشيحها و دعمها الدائم لي ..

و هذا رابط مدونتها الرااائعة 🌹♥️ ..

https://thesalmathoughts.wordpress.com

قواعد المسابقة ..

1- اشكر الشخص الذي رشحك مع إضافة رابط مدونته..

2- اكتب منشورا عن الجائزة.. مع وضع صورة لشعارها

3 – انشر القواعد

3- اسئل من 5 الى 10 أسئلة من اختيارك

5- رشح 11 مدونا أو أكثر

الأسئلة و الإجابات :

ما هي وجهتك المفضلة للاستجمام و العطلة ؟

بالدرجة الأولى أفضّل الطبيعة و أي مكان هادئ .. و من الناحية الأخرى أفضل المدن من حيث المرافق الخدمية بها .. أعتقد بأنني سأكون سعيدة لو كنت في مكان يجمع الشيئان ..

أتفضل الفندق أم التخييم؟

لا هذا و لا ذاك .. أفضل المكوث في منزل .. و إن كان لا بد فسوف أختار الفندق بالتأكيد …

كم تملك من الحيوانات الأليفة؟

لا أملك أي حيوان أليف ..

أتفضل الأيام الماطرة أم الأيام المشمسة ؟

أفضّل المطر و ما بعد المطر فرائحة الأرض المبللة بالمطر من أجمل الروائح بالنسبة لي ..

ما هو فصلك المفضل و لما ؟

أفضل الشتاء .. لأن أجوائه راااائعة ♥️♥️ بكل ما فيها و بالطبع لأنني أكره درجات الحرارة المرتفعة ..

ما هو أسلوبك في ارتداء الملابس ؟

في الأماكن العامة أفضل الملابس المحتشمة و ذات الألوان الهادئة مع الحجاب ” بإضافة لمساتي الخاصة “

و سأقوم بترشيح 🌹♥️ ..

مدينة أسكنُها وحدي

https://aljowhara01.wordpress.com

تقيمات و يوميات

https://wala3bd.com

peace

https://writing95.poetry.blog

دمتم بخير …

جميلةَ العينين 💜

لم تكُن أبداً كـ باقي النساء ، كانت حالةً خاصة بكل ما فيها .. كل شخصٍ تحدّثتُ إليه و صفها بشيء مختلفٌ عن  الأخر ! .. كانت قصيدةً جميلة بين مجموعةٍ من الأميين ، أتذكر في ثاني لقاء بيننا ، ذاك اللقاء الذي لم يكن ليحدُث لإني إستشعرتُ خطرها و قررتُ الإبعاد  .. و لكنه حدث ! ..

و هذه كانت البداية  ، بعدها أيقنتُ أنني في كل مرةٍ أنوي الفرار  أفرُّ منها إليها ! .. عيناها تدخلُني في متاهاتٍ معقّدة و إبتسامتها تربكُ نبضاتِ قلبي لترقُص على أنغام عشقها ! .. أحاديثها تجذبني بطريقة إستثنائية فلا أستطيع إلا أن أنتقلَ بحديثها من شيء لأخر .. اتعلملون معنى أن تضيع بشخص أخر ؟! .. لقد أضعت نفسي فيها  ، ألتقي بها معها ثم تقف لتجمعها مع أغراضها و ترحل ! .. و تتركني أجوب الطرقات تائهٌ عنها حتى موعداً جديد .. لم أعتقد يوماً بأنني سأتصرّف كمراهق في الرابعة عشر ! ، و لكنه ليس بذنبي فهي تمتلك قدراتٍ سحرية تُسقطُ بحصونك منهارة ً أمامك ، تجتاح كل رقعةٍ بك رافعةً عليها أعلام الإنتصار  ! .. لن أقول بأنها نصفي الأخر .. بل هي كلي .. في كل مرة أراها أكاد أجزم بأنها المرأة التي خُلقت من ضلعي ! ، لن أطيل الحديث كُنَّ من قبلها فواصل أما هي ف نقطةً تنتهي عندها جميع النساء  🧡  !

دمتم بخير ..

شايٌ و قهوة ☕🖤

كنتُ مسالماً و هادئاً كالشاي ! .. لا أحتاج إلى بروباقاندا مثلُكِ .. أحتاج شيئانٍ فقط .. ماءٌ و شاي ! .. أما انتِ فلا بد من أن تكونَ معادلتكِ مكتملةَ الأطراف ! .. كقهوةٍ تركية ! .. تهتمينَ بأدق التفاصيلِ ، من نوعِ البُنِّ و جودتهِ إلى تلك الفناجينِ النحاسية المزكرشةُ التي ترضي غروركِ ! .. لا بأس لي في الإنتظار فأنا أحتمله , أما أنتِ فدائما ما كنتِ في طور غليانك ! .. أنا صديقُ البسطاء ، أما أنتِ فكما تريدين نفسك أحيانا تتواضعين و أحيانا أخرى لا يرضيكِ إلا أن تُسكبي في فناجين من ذهب ! تُحيزين تركيز الجميع ، فالبعض لا يهنأ إلا إذا إصطبحَ فيكِ .. أما أنا فدائما ما كنتُ على هامشِ الإنتظار 🖤 !

دمتم بخير ..

إنشاء موقع مجاني على ووردبريس.كوم
ابدأ