تَمهّل !

ليس إنكساراً و لا جُرحاً سيؤلمكَ طيلةَ حياتك .. بل شقٌّ يعبر منهُ النور إليك ، و يُريكَ الجانب الأخر الجميل من العالم ..

ليس ظلاماً دائماً .. بل تذكيرٌ من أين يشعُّ النور في حياتك ..

ليس خيالاً جميلاً .. بل بذرةً لواقعٍ أجمل ..

ليست دائمة .. بل ستصبح يوماً ذكرى نتذكّرها و نضحك …

تمهّل , هي ليست سيئة و لكنها لا تأتي كما نريد أحياناً .. و لكنها ستأتي ذات يوم ..

دمتم متوهّجين تُنيرون العالم 💖🌸

من الذي يعرفُنا ؟

قد يكون في أعماق المرء ما لا يمكن نبشه بالثرثرة، فإياك أن تعتقد أنك تفهمني بمجرد أنني تحدثت إليك ٠ ٠ دوستويفسكي

من الذي يعرفُنا حق المعرفة ؟! …
بإختصار نحن ، لا أحد يعرفنا أكثرُ منّا .. لا أحد يعرف قدراتنا الحقيقية و لا يعرف مخاوفنا و نقاط ضعفنا و قوتنا أكثر منا ، و لا أحد يعرف ظروفنا و ما نُخفي ، ف هناك ظروف مهما فكرت في الأمر و تخيّلت و وضعت الإحتمالات لن يصل تخيّلك لها أبداً ! ..

لدا من الصعب أن نُطلق أحكاماً مُطلقة على أحد ، قد نتعرّف على بعض جوانب الإنسان بمخالطته و الإقتراب منه و لكن على قدر ما عرفنا عنه هناك أشياء أكثر لا نعرفها ..
كلنا لدينا جانب جميل نُبديه للناس سواء في العمل أو العالم الإفتراضي أو الحياة بشكلٍ عام .. هذا الأمر طبيعي جداً ف الجميع يحرص على أن تبقى له صورة جميلة في أذهان الجميع .. و لكن ليس كل من يكتب عن السعادة سعيد و لا كل من يكتب عن الحب واقع فيه و لا كل من يكتب عن الحزن يعيش حياة مأساوية .. قد يضع الشخص بعضاً منه في كل نصٍ أو إقتباس أو صورةٍ ينشرها ، و لكنك لن تعرف بالتحديد أين أو ما دار في ذهن الشخص عندما نشرها ، لدا الحكم على الأشخاص و تقيد شخصياتهم و ذواتهم فيما يُبدوه لنا خاطئٌ جداً .. ف الكل لديه ما يُخفيه …

على الهامش :
بخصوص موضوع الكتابة و النشر ، عن تجربة شخصية .. بعض النصوص التي أكتبها أنشرها هنا و أرسلها إلى الأصدقاء و أحيانا الأصدقاء يُرسلوها إلى أشخاصٍ لا أعرفهم من الأساس .. المهم في الأمر أنه فعلاً كلّ شخصٍ يقرأ النص من زاوية معينة و يحكم عليه بمقايسه و يحلله بحسب شخصيته ، حتى صديقاتي المقربات يحللن النص تحليلاً بعيداً جداً عما عنيته في نصي … هذا الأمر ليس مشكلة و لا خطأ بالتأكيد ف الكل يرى الأمور من زاويته .. فقط الأمر أكد لي بأنه لا يمكن أبداً فهم شخصٍ ما بمجرد قراءة ما يكتب أو ما يُبدي ..
البعض يعلمُ جزءٌ من القصة و لكن لا أحد يعلمُها كاملةً سوانا ..

دمتم بخير 💙🕊

.. خروج عن النص ..

سيداتي ، سادتي ..
هل لنا أن نتوقّف عن السير قليلاً و نأخذ إستراحة من هذه الرحلة ؟!
لننظر لتلك العلاقات التي تربطنا بمن حولنا ..
ما دورنا فيها ؟ .. هل نحن ضحايا أم منقذين أم جناة ، أو شيئاً غير ذلك ؟
هل نحن نحبذ دور الضحية ؟ .. من أتت عليه الدنيا و البشر ؟! ، حسناً هذا يحدث أن تأتي عليك الدنيا و البشر سواء .. لكن دور الضحية يكمن في الإنهزامية و الشكوى الدائمة و أن تنتظر دائماً من ينقذنا و يأتي ليحل كل مشاكلنا و من يجب عليه دائماً الإنصات لنا .. بإختصار أن يتفرغ لنا دائماً و كأن هذا عمله الوحيد ..
إن كنا نتقمص هذا الدور ف يجب أن نخرج منه سريعاً لأنه لا يؤذينا فقط بل يؤذي من حولنا و أقرب الناس لنا ، سيأتي يوم نفقد فيه أنفسنا و نفقدهم … ثم يجب علينا التصديق بِ شيءٍ ما ، سواءٌ أكنّا المسببين لما يحدث لنا أو لا ، نظلُّ نحن المسؤلين عن ما يحدث لنا و التصرف تجاهه ..
نحتاج فترة لإستيعاب الصدمات و تجاوزها و قد يبقى أثرها بداخلنا طويلاً و لكن بعد فترة ما يجب أن ننهض لأننا طوق النجاة الأول لأنفسنا ..

أم نحن في دور المنقذ ؟! .. هذا الدور قد نتقمصه بعلمنا و قد نتقمّصه بدونه ..
أن نتقمّصه بعلمنا .. أن نكون نحن من يحب شعور الأهمية لنفسه و أننا ” حلالين المشاكل ” و ال “Super hero” في حياة الأشخاص .. من يحاول لعب هذا الدور معنا نوقفه عند حده لكي لا تتشابك الأمور أكثر و نبقى تحت تأثير سيطرته علينا ..
و قد يحدث الأمر دون قصد .. يأتي أحدهم في دور الضحية إليك و يُشعرك بأنك الوحيد من يستطيع المساعدة و يبقى يستنزفك و يمتصّك
بدوافع إنسانية واهية ..
كلنا نحتاج المساعدة من أحدهم أحياناً و كلنا نساعد و لكن بقدر ، عندما نجد أنفسنا ندخل بإرادتنا أو رغماً عنا في دور المنقذ فل نتراجع قليلاً و نترك مسافة أمان …
هل نحن جناة ؟! .. هل نحن من نسبب الألم لأحدهم و نتصرف معه بأنانية حتى نأخذ ما يرضينا مهما كان حجم الدمار الذي سنسببه لِضحايانا .. قد يأتي أحدهم لنا في دورين “دور الضحية و دور الجاني ” .. أي أن يأتي في صورة الضعيف المسكين و يشعرنا كما قلت بأننا مجبرين بدوافع إنسانية لإنقاذهم و إلا سيلحقهم الهلاك .. و في النهاية لا نكون إلا ضحايا للجناة أنفسهم …

أخيراً لنحاول أن لا نسمح لأنفسنا أن نكون في أي صورة من الصور السابقة ، لا ضحايا و جناة و لا منقذين .. نمر بمواقف صعبة و لكن نتماسك و نكمل بعد فترة .. نساعد أحدهم أو نطلب المساعدة و لكن في حدود ..

دمتم بخير 🧡✨

.. إعادة نظر ..

أهلاً جميعاً .. 🌻

لربما تحصلتُ على الإجابة .. هل نُجبر بعد كسرين ؟! …

أجل .. خلقنا الله من طين .. أي أننا حتى و أن كُسرنا ألف مرةٍ سنجبرُ ألفان ..

متى ، كيف ؟ .. لا أعلم … المهم أن هذه الحقيقة وحدها مُريحةً و مطمئنة ..

ما دمنا على قيد الحياة لا توجد نهاية … 🧡

بشكلٍ خاص أشكر الصديق أو الصديقة ” peace ” ، لأن كلماته من ألهمتني لأجد الجواب 🌻🌻 ..

دمتم بخير 🧡🌼

.. خروج عن النص ..

فيما سبق تناولت موضوع أن ” هل الأشياء المكسورة ممطن أن ترجع أفضل أو على الأقل كما كانت ؟ ” بإسقاط هذا السؤال على مشاعر الإنسان ، أولاً برأي ليس هناك شخصاً يجرحُ و يداوي أي أن مصدر الداء و الدواء ليس واحد .. هناك شخصاً يجرحك و يأتي شخصاً أخر يداويك أو أنك أنت من ستجبر كسرك و تُلئِم جراحك ” الله هو من يتلطف بنا و يهوّن علينا عظام الأمور ” أما البشر فأسباب لا أكثر ..
حسناً ، من جرحك ممكن أن يداويك و لكن ليس بنفس الشخصية و الطباع ، أي أن من خذلك مثلاً في شيءٍ ما أو سبب لك أذى قد يُعالج الذي سببه لك و لكن بعد ان يُغير ذلك الجانب الذي أذاك منه فإن كان كاذب سوف يصبح صادقا معك و إن كان خائناً ف سوف يوفي و هكذا ..

ثانياً : عندما يكسر إناء مثلا من الممكن أن أن يُجبر إذا ثم التعامل معه بشكل صحيح و مثله الإنسان كذلك .. و لكن ماذا عن الكسر مرتين .. أن يكسر الشخص مرة ثم يُجبر و يكون سبب جبره هو سبب كسره للمرة الثانية بنفس كسر المرة الأولى ؟! ..
الأمر صعب لا محالة و يدخلك في متاهات و يشعرك و كأنك …… ” في الحقيقة لا أجد كلمةً تصف ” لدا لكم حرية إختيار الكلمة .. ماذا بعد ؟!
لا أعلم .. ربما مع الأيام تتضح الإجابة ! .. سنرى ..

دمتم بخير ✨🌻

🌻 إقتباسات 7 🌻

‏والناس حولي لا أرى منهم أحد
حتى الجسد ، قد ضاق بي هذا الجسد !

  • فاروق جويدة
    ………….

مضى وقت طويل على آخر مرة حاربتُ بها للحصول على شيء أرغب به، الأمر الآن لايتطلب حتى التلويح، لقد فقدت رغبتي
………….

لو كان يفصل بين الأحداث فاصل.. لو أنه استطاع ان يجمع نفسه من شتات المصائب السابقة ليواجه التي تليها.. لو اعطته الحياة فرصة ليستوعب فيها وضعه الصعب والمرهق.. لما تمنى طوال أيامه المزرية أن ينتهي كل شيء بسرعة، أو أن يتوقف كل شيء بأي طريقة من الطرق، ولما تبلد شعوره تجاه كل شيء.. كان منهكاً تماماً، وكان عند حافة الحد الذي يستطيع أن يتحمله..

~ زيد العريقي
…………

‏بعد ألفِ ألفِ عام ستكون المقابر نفطاً،الموتى سيخرجون زيتاً ويُشعلون القناديل الا حبيبتي ستكون نهراً في عروق البلاد .

………….

“ هناك طريقةٌ وحيدة فقط لتجنب الإنتقاد ، وهي ألا تقول شيئاً وألا تَفعل شيئاً وألا تكون شيئاً .“

  • أرسطو
    …………

بنهاية رواية البؤساء للرائع فيكتور هوگو ختم
جان فالجان حياته الرائعة بهذه الكلمات:
‏”الموت ليس شيئاً، الشيء الرهيب هو أن
لا نعيش .”

…………

‏” كان وجهُها مثلَ رشاشٍ اوتوماتيكي
يطلقُ الابتسامات بعشوائيةٍ
نحوَ حزني ويقتله،
لذلكَ أنا مليءٌ بالثقوبِ الآن
ثقوب ابتسامتها الغائبة. ”
_ حيدر قحطان

…………

‏أنا أُحبُّكَ يا سيفًا أسالَ دمي
ياقصةً لستُ أدري مَا أُسمّيها
أنا أُحبُّكَ.. حاولْ أن تُساعدَني
فإنّ من بدأَ المأسَاةَ يُنهيها
وإنّ من فتحَ الأبْوابَ يُغلقُها
وإنّ من أشعلَ النِّيرانَ يُطفيها

…………

‏”الأمر ليس بكثرتهم حولك، إنما بمن يأتيك دون أن تناديه، ومن يربت على كتفك دون أن تخبره بأنك مثقل”

…………

‏بدأت أستوعب أن الجمال الحقيقي هو ما لا يمكن ملاحظته في النظرة الأولى، بل الذي يكبر في العين بعد كل نظرة، كأنه رحلة اكتشاف.

…………

نكتب هنا لا لننال إعجاب أحد ولا لنثير حنق
أحد.. ‏فقط نكتب من أجل ذواتنا على أمل أن
تخف أوزان كآبتنا قليلاً ونعبر الليل خِفافًا بوجع
خيبةٍ أو خيبتين ..
………….

دمتم بخير 💖🌻

… فضفضة …

#أنت لست أخر قطعة ! ….

أقولها لكلّ إمرأةً أو رجل يعتقد بأنه كذلك * أنت لست أخر قطعة * الحياة تستمر بك و بدونك الشمس ستضل تشرق و تغرب و لن يموت أحدهم إن إبتعدت عن حياته فلا تعتقد أنكَ * ترياق الحياة * .. أو أنك محور كونه أو الكنز الذي خرج به من هذه الحياة .. و أنه سيندم و سينهار و سيأتكَ متحسفاً إن إبتعدت عنه ، بالعكس قد يكون هذا أكثر* شيء صحيح حدث في حياته * …

#ستِّي الحكيمة ! ….

في كل مجتمع تقريباً توجد *ستِّي الحكيمة* .. هي تلك السيدة التي تعتقد بأن رأيها أشدّ الصواب و تكاد تطرحه في كل لقاءٍ أو أمر ، لا على أنه وجهة نظر ، لا لا بل على أه الرأي الصائب % 💯 .. و في كل لقاء تشعرك و كأنها الوصي عليك و تبدأ في سيمفونيتها المشهورة … لماذا لا تتزوجي ؟ .. لماذا لم تذهبي لهذا المكان ؟ .. لماذا لم تفعلي هذا أو ذاك ؟ … تشعرك بطريقتها الإستفزازية و كأن الهدف و الغاية من وجودك في الحياة هو ما قالته و أنك مجبرة لفعله !! … ما أعترض عليه هنا هو تدخلها اللامحدود في مالا يخصها .. و بالتأكيد في كل جلسة هي من ستتولى قيادة الحديث حسب أهوائها .. و حتى إن قلتِ لها أنكِ تحصلتي على نوبل في الكيمياء لن تعيركِ إنتباه ،، و لكن إن قلتِ بأنك أجدتِ هذه الأكلة أو تلك ف ستكوني الأفضل بالتأكيد ! ..

المهم أعتقد بأن ستَّي الحكيمة إختبار للصبر والتحمل ! …

#فيمن أثق ؟ ….

لست ضد الثقة في أحدهم و أنا شخصيا أثق في اشخاص معينين ،و لكن سأقولها برأي الشخصي ثق و لكن لا تجعل أحد فوق التوقعات ..

#ما المهم ؟ …

المهم هو انت ، نفسك و ما يسعدك .. يكفي ألاّ تسبب الأذى لأحد ، ثم إجعل سعادتك و راحتك في المقام الأول .. الناس تقول و تفعل و و و .. و لكن هذه طبيعة البشر ، في النهاية حياتك ستعيشها لمرة واحدة لدا عشها كما تحب و كما يرضيك ، عندما تقف بين يدي ربك ستقف وحدك ….

مجرد فضفضة و أراء شخصية عن مواضيع أثارتني لخربشتها …

دمتم بخير 💖

.. تغريد ..

مهماً كان ما حدث أو ما سيحدث ، نحن من نقرر وطأة وقوعه علينا .. مهما كان الأمر مؤلم و موجعاً للقلب و يخيّم على حياتك ظلامه يبقى هناك ذاك النور بداخلنا ،هو لم و لن يختفي أبداً بل نحن من غضضنا عنه النظر و تجاهلناه ..

ذاك النور سيخرج إن سمحنا له نحن بالخروج ، قادرا على أن يُنير حياتنا من جديد في كل مرة .. الحياة محطات متتالية لا تقف عند أي محطة بل تكمل إلى المحطة التي تليها ، نأخذ وقتنا في إستيعاب الصدمات بالتأكيد .. و لكنه من الظلم لأنفسنا أن نحبس أنفسنا في تلك الغرفة المظلمة و أن نطمس النور بداخلنا .. بل يجب أن نحيا لأنفسنا و بأنفسنا أولاً ،، ثم ما أجملُ أن ترسم إبتسامةٍ أو تقرأ الفرحة في عين أحدهم …

قد يأتي أحدهم و ينير حياتك و يجعل ذاك الشيء في يسارك يحلّق في السماء ، إنه شعورٌ جميلاً جداً و يُشعرك بلذة جميع الأشياء من حولك و جمالها و كأنك تراها لأول مرة ! ..

و إن غاب هذا النور من حياتك ، يهتز قلبك و يتألم و كأن أحدهم يقتلعه من مكانه ، شعورأً مؤلماً جداااا … و لكن !

هل القلب يتوقف ؟ .. بالتأكيد لا سيأتي نورا غيره يُجعلك و كأنك لم ترى ظلاماً في حياتك ! .. و إن لم يأتي ؟ ..

لا ضير ، ألم نقل بأن نورك يكفي لإضاءة العالم بأكمله ! ..

لا تنتظر أحداً إفعل ذلك بنفسك 💜🌻

فواصلٌ و نقاط !

في بعض الأحيان لا ينفعُ وضع الفواصل ، بل يجب علينا وضع النقاط ..
بهذه الجملة أبدأ عامي الجديد ، بالفعل عام واحد قادراً على إحتواء الكثير !..عندما أتذكر نفسي في بداية عامي الماضي أتعجب ! .. فقد تغير الكثير و حدثت أشياءٌ لم أكن أتصورها أن تحدث ! حقاً لقد كانت أعواماً في عامٍ من حياتي ! .. فرحت ، حزنت ، أصبت ، أخطأت و تعثرتُ و سقطت ، و نهظتُ مجدداً .. ف كما أقول دائماً الأموات وحدهم من لا يستطيعون النهوص ..
ساد عليٍ كتاباتي في نهاية هذا العام الحزن و الألم ، لأنى قلمي و أوراقي هو أصدقائي الأوفياء و يخفّفون من وطأت ما حدث لدا كان لابد من بعض التعازي ! ..

مررت في عامي الماضي بعدة تجارب لن أتحدث عن السيء منها بل عن الجيد ..
بالرغم من مساوئ فايروس كورونا ، إلا أن فترة الحجر الصحي كانت فرصة جيدة لي للإبتعاد عن العالم المحيط بي و الإنغماس في عالمي الخاص ، إبتعدتُ كثيراً لدرجة أن أنسى أموراً مهمة في حياتي ،، لم أواجه مشكلة من حيث البقاء في المنزل بما أنني بيتوتية نوعاً ما .. و جاءتني في وقت فعلاً كنتُ أريدُ فيه الهروب ..
توطدت علاقتي بصديقة لطيفة إسمها سلمى 💖 أظنكم تعرفوها ..
جاءتني و لأقل بأنها هدية ربما ! ، لم تكن متوقعة أبداَ و لكنها أفرحتني ..
إبتدأت في إنشاء كتاب يضم مجموعة نصوص لي و لا زلتُ مستمرة به .. لا أعلم إن كنت سأنشره أو لا ..
إكتسبتُ عدة خبرات و لأقل حياتية من عدة تجارب مررتُ بها ..
إبتدأت في مشروع لأقلها صراحةً أوشك على أن يُشيب رأسي ..

لن أقول مخططات لأن حياتي في الأساس لا تجري كما خطّطت .. و لكن إن سألتني ماذا أريد أن أفعل ف سوف أقول ..
بعد إنتهائي من مشروعي الحالي ، أرغب في تعلّم اللغة الإيطالية كما أرغب في تنفيذ تطبيق لطالما أردتُ تنفيذه ..

عسى أن يُيسّر الله لي الأمور ..

في بداية هذا العام أتخذت قرارات يراها من حولي خاطئة و لكني أراها أشد الصواب ، فلا أحد يعلم القصة كاملة سواي ..

أتمنى أن يكون عاماً هادئ و مليءٌ بالسلام 🕊🕊

دمتم بخير 💜🌻

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ