.. شرقيّةٌ هي ..

شرقيّةٌ هي ..
أي أنّها عصيّةٌ على النسيان ، جميلةٌ ، مُثقّفةٌ ، مُختلفةٌ على كلِّ المقاييس ، و هذا ما رفع إحتمالُ نسيانِها إلى مُستوى المستحيل ..
قوامها لن يُغادرَ أوراقَ دفتركَ ، ملامحُها لن تُغادرَ لوحاتِ رسمك ، عيناها لن تُغادرَ قهوتك ، كُلُّها لن يُغادرَ قلبُكَ … ستُرافقُكَ إلى كلِّ الأماكن ، ستكونُ معكَ في كلِّ اللقاءات ، مُتربِّعةٌ على عرشِ قلبكَ في تباهٍ ، ستنظُرُ إلى كلِّ النساءِ اللاتي يزُرنَه ، ستُوَدِّعُهُنّ بإبتسامةٍ ساخرة ” هذا القلبُ لي وحدي ، ملكةٌ أنا على عرشه ” …  مع أنها ليست هُنا ، و لكنّها هُنا ، ستُمضي معها أيّامكَ ، و كذلك لياليك ، سوف تهرُبُ إليها ، سوف تفرُّ من سِواها ، بمحضِ إرادتُك … ستلتقي بالأخريات في ساحةِ قلبكَ ، بينما هي استعمرتُهُ من الداخل ، مع أنها عشقكَ الذي قد يكونُ مُستحيلاً ، تحملُ في طيّاتُها هلاكُكَ و إن كنتَ بخيرٍ ظاهرياً ، و لكنكَ مُرحّبٌ جداً بهذا الهلاك ، بل مُستلِذٌ به أيضاً ! ..
سترافقكَ إلى نهايةِ عمركَ ، ستعذّبُكَ بالشوقِ إليها كلُّ يومٍ ، و بالحنينُ إليها كلِّ ليلةٍ .. سترسمُ إبتسامتكَ بِطيفٍ لها ، ثم تُسيلُ دمعتكَ بِذكرى .. ستسكُنُ أحلامُكَ الجميلة ، ثم تحوّلها لِكوابيسٍ لحظة الفُراق … ستُزهرُ بكَ ، ثم ستحرقُكَ ، عَطِشٌ إليها مع أنكَ مُمتلئٌ بها ، ستجري إليها ، لكنّكَ لن تصِل … تماماً كالسراب ، و لكنّها أشدُّ حقائقُكَ جمالاً و ألماً ، حُزناً و سعادةً ، ضحكةً و بُكاء …
هل ستلتقي بها ؟! ..
لا ..
هل ستنساها ؟! ..
مُستحيل ..
هل ستُغادرُك ؟!
قطعاً ..
هل ستبقى هكذا ؟!
للأبد ..
 

كان بها من التهوّر ما جعلها تقترب من الهاوية ، مع أن العقل قد جلس معها و بيّنَ لها كلُّ الوقائِعُ على طاولتهُ ، و مع أنه كان يعلم هو كذلك بأنها الهاوية ! ، فقد قام بعملهِ كَ موظفٍ يتقاضى راتبَ شهرٍ كلُّ ثلاثةِ أشهر ، لم يتعب نفسه في الإقناعِ حتى ، فقط ، عرض لها ما سيحدث بناءً على الحاضر و على الوقائع .
لقد كان هو أيضاً يرغبُ بالإقتراب ، عقلاً عنيداً ، يؤمِنُ بالإختلاف ، لا يلفتُهُ المُعتادُ و التقليدِي ، يبحث عن المعرفة ، معرفة كلُّ ما يستطيع معرفتُهُ ..

هل ستقترب أم  لا .. ماذا سيحدُث ؟! ..

إن بقيتُ عند رغبتي بالكتابة ،  ف سوف نرى ذلك في التدوينات القادمة .. 

هل هي خواطر  .. أم قصة .. أم محضُ ثرثرات ؟!

لا أعلم ، أتتني رغبة في الكتابة ، فتحتُ مُفكرتي و كتبت .. فقط ..

دمتم بخير 💜

ها أنا ذا أعود ، إلى مُدوّنتي ، التي أصبحت الرّكنُ الآمن لي في ضجيج هذا العالم ..

لسنا كما كنّا و لن نعود ..

في زيارتي إلى مكانٍ ما الأسبوع الفائت ، تصادفتُ مع صديقتي المقرّبة التى لم أراها منذ زمنٍ ليس بقليل ، و بعض الزملاء .. كان أوّل قولها لي ” فاطمة ، ليش ضاعفة ” أي لماذا أصبحتِ نحيفة “” و كذلك من عرفتهم معرفة سطحية ..

رددتُ على الأخرين بِ ” تمام ” ، بينما هي أخبرتُها بتفاصيل التمام ..

من فترة صادفتُ منشور لزميل كتب به ” من فرط قوتها ” تكسر الخاطر ” ” ! .. لقد كنتُ هكذا تماااماً و إن بدوت لمن رأوني في قمة الصلابة و القوة ، و لكنّي كسرت خاطري بصدق .. !

صحيح ! .. على سيرة التغيير و إن المرء لا يعود كما السابق .. بعد مروري بعدة أوقات تتفاوت صعوبتها ، و سيطرت عليّ مشاعر عدة ليست بلطيفة أبداً .. ما جعلني أبتعد ، عن الناس ، و الكتابة ، و القراءة في فترة ما ، و الرسم ، و حتى التركيز ، حيث أنني أصبحت لا أُركّز كثيراً في الكتابة ف يخرج النص مليء بالأخطاء الإملائية ، و كذلك حتى القراءة أصبحت أقرأ بشكل خاطئ ، حسناً ، لطالما كنتُ متسرعة في الكتابة و لا أُحب المراجعة قبل النشر ، مما يجعل أغلب نصوصي مليئة بالأخطاء ، و لكنّ الأمر زاد عن حده الآن !! .. يأتي أصدقاء لي ينوّهون عن أخطائي الإملائية ، و هذا أمر لا يُزعجني أبداً منهم ، بل يُضيف إليّ …

و لكنّ ما آلمني بالفعل ، أنه ذات مرة قمت بكتابة منشور وليد اللحظة في هذه الفترة المليئة بالشتات و الضياع ، قلتُ فيه :

” كان صدى تلكَ الـ ” آه ” مسمُوعاً لمن له قلبٌ يعقِل ..

قلبٌ يعقِل ؟! .. أجل , قصدتُ هذا التعبير .. لم يبدو لي الأمر على خِلاف ذلك ” ..

ثم أتاني رد أحد الأصدقاء بآية قرآنية تثبت صحة هذا التعبير …. في تلك اللحظة ، و كأني تلقيتُ صفعةً على وجهي بالمعنى الحرفي للكلمة ، أَ لهذا الحد أضعتُني و التركيز ؟! .. كيف لم أنتبه و أنا التي ألجأ لقراءة القرآن يومياً بعد كلّ صلاة فجر ! ، مررتُ على هذا التعبير مِراراً …. كانت هذه إحدى الخسارات المؤلمة لي كَ فاطمة … كنتُ أحتمل أن أُخطأ في نص بالكامل ، في كل كلمة منه … إلا هذا الخطأ .. و هذا ما جعلني أتحسّر على نفسي أكثر ..

و بما أنّني أحب اللخطبة … على سيرة التبلّد العاطفي .. أصبحتُ أمر على العديد من النصوص دون أشعر بشيء .. اشعر بحزن و كآبة و ضياع الكتاب في النص أكثر منه حتى ، و لكن ما أقصده النصوص الغزلية ، و إن وضعتُ لايك او كتبتُ تعليق فقط لأني أعجبتُ ببلاغة النص ، أما الإحساس ف معدوم من هءه الناحية بالنسبة لي – اللهم إلا كاتباً واحد ، كتاباته ربتت على روحي ذات يوم – ..

انتهيت ، تقيأتُ ما في جوفي ..

دمتم بخير .. ❤

ثرثرة

سوف أبدأ هذه التدوينة بِجملة ، و هي لب أو أساس التدوينة ..

كلما تقدّمت في العمر ، زاد الخوف ، لا العكس ..

إن هذه الجملة كافية لبيانِ الأمر ، و لكنّني أود الثرثرة ! .. لا بأس ، تحمّلوني 😊 .. لطالما كنتُ و كما يتّضح من تدويناتِي هنا، أنّني دائماً أدخل في لب الموضوع بدون مقدّمات تُذكر ، أو حتى تطرُّق للأمور الجانبية .. إنّ هذا الأمر يزعجُني أحياناً ، أنا بحاجة إلى الثرثرة … لدا سأحاول إطالة التدوينة قدر ما أمكن لها أن تطول ..

سوف أتحدث عن الأمر من جانبي الشخصي كَ فاطمة ..

الخوف ! .. لربما هو من أبرز المشاعر التي تُسيطر عليّ الفترة الأخيرة ، في صغري ، كنتُ أخاف إن إبتعدتُ عن والدتي ، و لكنّني الآن أخاف و هي بجانبي ” حفظها الله ” ..

في صغري ، كنتُ أخاف الأماكن الخالية من البشر ، أمّا الآن ف أصبحت أخافُ تلك الأماكن المزدحمة ..

قبل عام تقريباً أي في بداية جائحة كورونا ، كنتُ أبقى مستيقظة إلى الرابعة فجراً أقرأ الكتب و الروايات ، أما الآن بمجرد أن تنام أختي ، أنام معها .. أصبحتُ أخاف الوحدة ، و أن أبقى بمفردي ، لأني أخاف أن أواجه نفسي ، ليس نفسي بالمعنى الحرفي للكلمة و لكنّي أصبجتُ أخاف التفكير في أمور ليس لدي حل لها ، فصرتُ أهرب إلى تصفّح الإنترنت أو التلفاز أو قراءة الكتب ، أو الحديث في أي شي مع من حولي ، و أهمها أهرب إلى الله بالصلاة و قراءة القرآن ” إنهما أكثر شيئان آمنان ” .. أريد أن أنشغل بأي شيء فقط ! .. بالمناسبة عام واحد قادر على أن يُغيّر فيكَ الكثير ، ليس عام بل حتى 5 أشهر كافية !

كما أنّني أخاف من الآتي لأن الحاضر لا يُبشّر بخير .. أدعو الله أن يكون خير و فرح و سعادة لي ، و لكنّني أخاف ..

في النهاية أحاول قدر ما استطيع الهروب من الخوف و القلق و التفكير الزائد في الأمور، و من نفسي أحياناً ..

أوووه ، قبل أن أنسى .. شكراً لمن قرأ هذه الثرثرة حتى النهاية 💖🌸.

دمتم بخير ..

ألاَّ تقترب !

بين صفحاتِ كتابٍ إلتقينا ، كانت بدايتُنا مُصدافةً و لكنّها لم تكُن ، فلا وجوداً للمصادفةِ في طيّاتِ الحياة ، كان بها من الحنانِ ما يكفي لترميمهِ ، و كان به من الإحتواءِ ما يكفي لِيُلملمَ شتاتُها … و لكنّ أحدهم لم يتجاوز ذلكَ الخط ، ذلك الخط الذي رُسِمت به دائرةُ الحب ، لم يدخُلْها أياً منهما ، على قدر ما لدى كلاهما و على قدر ما أمكن لأحدهما من مُداواةُ الأخر ، لم يقترب أحد ، كان كلٌّ منهما مُهترئًا بمفردهِ ، كلاهما يحملانِ بقايا قلبٍ ، و روحاً أُثقِلت بالجروح ، كلاهما أشباهٌ لهما … صديقان ، كان هذا هو الخيارُ الآمن ، تلك الصداقة التي تجتمع فيها بصديقٍ على عتبةِ فنجانِ قهوة ، أو في لقاءاتٍ و مُحادثاتٍ على مدى فترات ، كان كلاهُما يعلم أن الأخر لن يحتمل ، لن يحتمل جُرحاً أخر ، و أن الخيبة التالية ستكون القاضية ، فلم يشأ أحداً منهما أن يُهديها للأخر ، و لأن كلاهما آيِلَينِ للسقوط ، أَثَرَا عدم الإقتراب …

كما أن بعض البُعد يُضني ، فإن بعض القُرب يقتل …

ألاَّ تقترب …

أنا ليست أنا !

أنا ، و لكنّي لستُ أنا ! ، كلُّ شيءٍ ينهار من حولي ، لا .. ليس من حولي بل بداخلي ! .. انه ثقبٌ أسود يجُرّني اليه ، انه وحشٌ يتربّصُ بي ، لا .. لا يتربّص ، بل بدأ بزيارتي كلّ ليلة .. أدورُ في حلقاتٍ مُفرغة ، أتسلّق جبال هذه الحياة بحبالٍ مُهترئة ! .. أمشي بجسدٍ مُتعب و روح أكلها الألم ، أريد أن أصل .. إلى أين ؟! .. لا يهم .. احياناً يكون المهم أن نصل لنهايةٍ فقط ، ليس المهم كيف ستكون ، تتوالى الأيام .. أياماً ثقيلة أحملها على صدري و لكن هذا الصدر اهترء .. تعب .. يريدُ الخلاص ..

” حاملاً نفسي و نفسي

لم تعُد تقوى احتمالاً ” ..

.. اللي يريحك ! ..

اللي يريحك ! ..

الحياةفي أجمل أشكالها لن ترتقي لتكون في مُنتهى الجمال ، ف بالتأكيد سوف تتخلّلها المشاكل و الضغوطات و هذه سنة الحياة ، ثم أنها دار عبور و ليست دار مُستقر و خلود.

لدا لماذا نترك من حولنا يحدد حياتنا و تقاطعاتها ، ليس بالضرورة أن يكون هذا التدخل تدخل بشري مباشر ، قد يكون بالفكر المسيطر على المجتمع من قبيل العادات و التقاليد و مصطلح ” هذا عيب ” الخانق ! ..

كم ينعيش .. 70 أو 80 عام او ربما حتى 100 – أسأل الله العمر المديد و الصلاح للجميع – أياً كان نصيبنا من سنين الحياة ، فل نعيشها لأنفسنا ، لنترك ما هو سائد و نفعل ما هو مناسب لنا و لشخصياتنا ، قد نستشير من حولنا و لكن لا نأخذ بأرائهم إن كانت لا تناسبنا ف أرائهم مبنية على تجاربهم و حياتهم التي تختلف عن حياتك .

ثم أين المتعة في العادية ، ان تعيش حياة قد كُتبت لك ممن حولك ، إن كنت تستطيع قول لا فقلها ، تغيّر ، تقدم ، بإختصار إفعل ما تراه مناسب و ليس ما يحددوه هم .. حياتك وهبها الله لك ، و يوم القيامة ستقف أمامه ك فرد لا جماعة ، و خلق الله لك عقل لتستطيع تسير و تدبير أمورك ..

قد تصبح منبوذ بسبب اختلافك ، قد يتجنبك الجميع و ينتقدك ، قد تُجرح و تهجر .. و لكن لن يبقى إلا الصادقين ، و اللهم القلّة الصادقة ❤ .

في النهاية .. التغيير يحتاج ” لأ ” و ” لأ ” قد يكون ثمنها غالي .. إكسب نفسك و من يحبّك بصدق سيدعمك .. و إن لم تجد مع أنه موجود ، إدعم نفسك بنفسك .. لا بأس .

دمتم بخير 💖🌻

.. عالمٌ أخر ✨..

لقد كنت أقطع الطرقات لسنين و أتخلّلُ أغلب الشوارع الخلفية لأختصرَ المسافات .. لم يطرأ على بالي ذات يوم أن تلك الطرقات قد تجمعني به .. من أسر قلبي دون أي جهدٍ منه ، هل تحدث إنتزاعاتٌ ك هذه ؟! .. أن يأخذ أحدهم ملك غيره دون أدنى جهدٍ أو أيّةِ حروب ! .. لقد فعل هو ! . .لم أتخيل أن إصطدامي بأحدهم في إحدى الطرقات قد يفعل بي كلَّ هذا ! .. لقد أسر قلبي بنظرته إلي .. ربما ألقى علي بسحرٍ لا أعلم !! .. و لكنّ نظرته كانت كافية لهزيمتي ، أنا التي لا أُهزم ! ..

عندما مد يده لي لمساعدتي على النهوض ، كان كل ما رغبتُ به حينها أن يأخذني معه و يذهب ، لا يهم إلي أين ، المهم ألا نفترق ! .. كانت لمسة يديه خاطفة ! .. فعلت ما لم تفعله يد رجلٍ بي من قبل ! .. أخذتني إلى عالم أخر ، عالم مليءٌ بالورود و الفراشات ، شعوراً ك شعور الإنتقالِ من أنك لا تمتلكُ شيئاً ، إلى شخصٍ إمتلك العالم بأسره ! ..

لم أقتنع أبداً من قبل أن رجلاً كهذا موجود على الكوكب ! .. شخص إستطاع أن يأسرني ب نظرةِ عين ، و أن يخطفني ب لمسة ! .. شخصاً تحيطه هالة من الجاذبية تخطف أنظار الجميع .. الرجال قبل النساء .. لم أعتد المبادرة و لا أن أتعمد لفت إنتباه أحدهم ، و لكن لا بأس .. فل تذهب كلُّ إعتقاداتي إلى الهاوية في سبيل هذا الرجل المختلف ..

لحظة !

يبدو أن الحياة قد إبتسمت لي أخيرا .. هل أشكرُ الله أم أحضن المارّين بجانبي ! .. لقد وقعت محفظته عند إصدامي به .. يا إلهي ،، إنها أثمن شيءٍ حصلت عليه إلى الأن .. إنها تذكرة العبور إلى عالمه .. عالم سأدخله بكل ثقةٍ و ب كبرياء جنرالٍ عسكري ! .. واثق من إنتصاره في المعركة ..

ف إمرأةٌ مثلي يستحيل أن تُهزم في معركةٍ أرادت خوضها ..

دمتم بخير جميعاً ❤️🌷

خربشات على الهامش

أهلا أصدقاء ..🤗🌸 .. أتمنى أن تكونوا بخير جميعاً .. إشتقت لكم و للمدونة كثييرراا ❤❤

في حوار لي مع صديقة سألتني : ” وينك فاطمة مغيبة عن الكتابة ؟ ” ..

بالنسبة للنصوص القصيرة فلازلت أكتب من فترة إلى أخرى ..

أما بالنسبة للروايات فالامر مختلف ، لم أرى بأني جاهزة لكتابة رواية بمعنى الكلمة .. عندما أرى للكتّاب أراهم قضوا سنين في كتابة رواية واحدة و النتيجة تكون مذهلة لما قرأت .. ف لم يكن من المنطقي أبدا أن اكتب رواية او حتى قصة قصيرة في شهرين مثلا و أقول أنجزت 😅 ..

أرى بأني بحاجة لان أقرأ أكثر و كذلك لأن أخوض تجارب اكثر بما اني ك فاطمة أكتب جزءا لا بأس به مني في كتاباتي ..

ف لذلك لا ،، لازلت في مرحلة التحصيل الأن و لست جاهزة برأي لأن أعطي شيئا جميلا بحق ..

بالنسبة للحياة اليومية ،، لا شيء رتابة فقط ،، و لكن الحمد لله حتى على الروتين الممل ، فأن لا يحدث شيئا أفضل من ان يحدث شيء سيء 🤷‍♀️✔ ..

في النهاية أحبكم ❤ ..

على ان نلتقي في تغريدة أخرى ..إبقوا بخير .. ❤✨

✨❤️ The sunshine blogger award

بدايةً أشكر الصديقة و الحبيبة الغالية سلمى 😍❤️ لترشيحي لهذه الجائزة , و أتمنى أن تبقى دائماً بالقرب مُبتهجة ❤️ ..

رابط مدونتها الرااائعة : https://thesalmathoughts.wordpress.com

أما الأن ف مع الأسئلة المطروحة علي :

ما هي أكثر تجربة غريبة ومضحكة مررت بها على الاطلاق؟! ..

ذات مرة .. على الأغلب أني تركت عقلي في المنزل و خرجت من دونه 😅🤦‍♀️ .. المهم أني ذهبت للتسوق و بعد أن لففت أغلب المتاجر و لم أجد طلبي , صادفني متجر في طريقي .. و بدون قراء اللوحة الكبيييييرة و الواضحة فوقه 🤦‍♀️ دخلت و أنا بمنتهى الثقة و أخبرت البائع بطلبي الذي بدوره يكون لي أنا ذات السنوات ال … ” المهم ليست بقليلة” 😂 .. و بعد أن أخبرته بطلبي , إذ به يقول أسف سيدتي و لكن هذا المتجر للمواليد دون السنة 😂😂😂🤦‍♀️🤦‍♀️ .. لا أحكي لكم كم كان الموقف مُخزي و مخجل 😂😂😂 .. في النهاية عدتُ للمنزل أجر أشلاء ثقتي و كرامتي المُحطّمة دون شراء شيء 😂😂😂🤷‍♀️

ما هو نوع الهواتف التي تستمتع باستعمالها ؟!

أستمتع باستعمال samsung ..

ما هي اغنيتك المفضلة التي ترفع همتك ؟!.( هذه الترجمة تفي بالغرض سلمى 😂 )

للصراحة القراءة ما قد ترفع همتي , اما الأغاني ف بشكل عام أذني متناقضة هههه أحب الهادئ و في بعض الأحيان أميل للصاخب .. و أحب بعض المقطوعات الموسيقية مثل “Quasi una fantasia” أو المعروفة بـ ” سوناتا ضوء القمر” ..

هل تفضل الجري ام المشي ؟

أفضل المشي و غالباً لا يكون للرياضة بل مشي تأملي أي ببطئ ، عندما أفكر في شيء لا أحتمل البقاء في مكان واحد 😅 ..

ما هي وجبتك المفضلة في فصل الصيف؟!

في الصيف أحب أكل البطيخ بما أنه من مشاهير الصيف .. بشكل عام أحب البيتزا و الشاورما و أشياء أخرى كثيرة 🙈😂

ما هو فيلمك الصيفي المفضل ؟!..

ليس لدي مواسم للأفلام ، اي فلم أشاهده في أي وقت .. أحب أفلام الأكشن و الرعب مع أني أخاف عندما يكون فلم الرعب مستوحى من أحداث حقيقية 😬 و لكني أشاهده ✌ .. من يومين شاهدت فلم رعب عنوان The Conjuring 1&2 .. راقني جدا و لكنه مُخيف “فوّت بعض المشاهد ” طبعاً لأني كنت مشغولة “لا تقولوا خايفة ” 😂😂 ..

ان كنت تستطيع ان تذهب الى اي مكان في العالم .. اين ستذهب ؟!

ستكون وجهة طائرتي أولاً إلى مكة , من ثم إلى اليونان و بعدها فينيسيا 🛫 ..

ما هو نوع الحيوانات التي تفضلها كحيوان اليف ؟!..

أحب الأحصنة و العصافير و الحِملان الصغيرة 😍❤️ ..

ما هو النشاط المفضل الذي تقوم به في الصيف ؟!

أتفق معك سلمى , لا أحب الصيف أبدااااا .. لدى ليس لدي نشاطات مخصصة له ..

من اين تستمد حماسك في التدوين والذي يدفع للمواصلة ؟!

من المدونين الأخرين و الأصدقاء أو من أي نص أو موقف أو شعور يُلهمني للكتابة ..

ما هو مكانك المفضل رقم #1 الذي تفر اليه في الصيف ؟!

أي مكان هادئ ليس به ضجة .. في كل الاوقات ليس في الصيف فقط ..

ختاماً ..

كانت أسئلة مشوّقة و ممتعة جداً للإجابة عليها 💖 ..

لدا ستضل الأسئلة نفسها , و أرشّح الجميع للإجابة عنها 💖💖 ..

دمتم بخير حال ..

هديةٌ من مجهول !

بين صفحاتِ كتابٍ إلتقينا

كنتُ جالسةً مع فنحانِ قهوتي

ليأتيني نادل المقهى و بيده صندوق

إبتسمتُ بمجرّدِ أن وضعه أمامي

يستحيل أن يرى أحداً جمالُهُ و يبقى ساكناً

كان يحملُ لوني المفضّل

فتحته و الفضولُ يأكلُني ” من المُرسل ؟ “

كان به ورداً أحمر و بطاقةٍ كُتب فيها

” لا تلومي الورد إن وجدتِهِ منحياً .. فمن الطبيعي أن ينحني إحتراماً لملكته “

و كان به قطعٌ من الشوكولاته و بطاقة مكتوباً عليها

” لا تلوميها إن أحسستِ بمرارتها .. ليست بِـ مرّةٍ أبداً .. بل أنتِ حلاوتكِ مضاعفة “

و كان به كتاباً أبحثُ عنه منذُ زمن

مكتوباً في الصفحةِ الأولى

” قراءةً ممتعةً كَـ النظرِ لعيناكِ

” ملاحظة “

لا تعشقي البطل و لا تبتسمي عند وصفه

فـَ أنتِ لي وحدي  !

.. حصيلة الفترة الماضية ..

السلام على من وقع نظره على هذه الكلمات .. 🤍🤍

منذ أن إنقطعت عن التدوين إلى الأن حدثت أمورٌ جمّة ،، و لكن لماذا إنقطعت ؟! ..

لأنه لم يعد لدي ما أكتبه 🤷‍♀️ .. الحالة المزاجية المسيطرة علي لم تستطع أصابعي معها كتابة نص عاطفي واحد ، و حتى تلك الكلمات القليلة التي كتبتها في الفترة الأخيرة لم تكن سوى مجرد كلمات مجردة من أي إحساس .. لدى إحتفظتُ بها لنفسي ..

ماذا عن تلك الأمور التي تثيروني للكتابة عنها ، كذلك لم يعد يُثيرني شيء 🤷‍♀️ ..

حتى و إن تحدثت و مزحت أو نشرت شيء ما ، كان فقط محاولات مني لكي لا يبتلعني ذاك الثقب الذي يتربص بي ..

لم أشأ أن أنشر ببساطة لكي لا أنشر السوداوية .. ” إن لم تكن تنشر الفرح و البسمة فإحتفظ بحزنك لنفسك ، فالكل لديه ما يكفيه ” هذه القاعدة العامة لدي ..

بصراحة كانت أخر خيباتي شديدة و مؤلمة جداً .. أتت من شخص ” تعرفوا الشخص اللي كنت تعتبره فوق التوقعات و مستحيل تأتي منه الخيبة ” .. ذاك هو 😅 ..

كل شيء يمر ،، أجل .. و الله قادر على كل شيء ،، بالتأكيد .. ستمضى كل الخيبات نعم … و لكن ما يجعلك تتوه هو أنك كنت مع كل خيبة او مشكلة تتحمل و يكون هناك أشياء جميلة تهوّن عليك ،، و لكن الأن جاءت الخيبة من الأشياء الجميلة نفسها …

الحمد لله الذي على قدر ما جعلنا نلتقي بأشخاصٍ أذونا ،، حاوطنا بأشخاصٍ لا يمكن تعويضهم ❤ ..

دمتم بخير …🤍

.. خربشات ..

قبل ان تقرأ .. هذه ثرثرة لن تفيدك في شيء ، أنني فقط أتنفّسُ من خلالها …

مُتعَبة .. و مرهقة جدا ، من الوجود و مما حولي .. لم يعد شيئاً يُثير إنتباهي ، و لم تعد أغلب الأشياء تهمني .. أريد أن أمر بسلامٍ فقط ..

و ما يزيد الطين بلة .. أنك مقبلٌ على فترة ، يلزمك التبرير و الشرح و المناقشة فيها .. و قد يأتي من يستفزّك و أنت بالكاد تحتمل الكلام … !

الكل يُريدك مُشرق و يريدك أن تبذل أقصى طاقاتك .. و لا يعلمون أنك فقط لتنهض كل يوم و تقابل أشخاص و تحاول أن تلتزم حدود اللباقة معهم يستنزف أغلب طاقاتك …

رجوتك يا الله أن تيسّرها علي .. 🙏

مجرد ثرثرة …

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ