✨❤️ The sunshine blogger award

بدايةً أشكر الصديقة و الحبيبة الغالية سلمى 😍❤️ لترشيحي لهذه الجائزة , و أتمنى أن تبقى دائماً بالقرب مُبتهجة ❤️ ..

رابط مدونتها الرااائعة : https://thesalmathoughts.wordpress.com

أما الأن ف مع الأسئلة المطروحة علي :

ما هي أكثر تجربة غريبة ومضحكة مررت بها على الاطلاق؟! ..

ذات مرة .. على الأغلب أني تركت عقلي في المنزل و خرجت من دونه 😅🤦‍♀️ .. المهم أني ذهبت للتسوق و بعد أن لففت أغلب المتاجر و لم أجد طلبي , صادفني متجر في طريقي .. و بدون قراء اللوحة الكبيييييرة و الواضحة فوقه 🤦‍♀️ دخلت و أنا بمنتهى الثقة و أخبرت البائع بطلبي الذي بدوره يكون لي أنا ذات السنوات ال … ” المهم ليست بقليلة” 😂 .. و بعد أن أخبرته بطلبي , إذ به يقول أسف سيدتي و لكن هذا المتجر للمواليد دون السنة 😂😂😂🤦‍♀️🤦‍♀️ .. لا أحكي لكم كم كان الموقف مُخزي و مخجل 😂😂😂 .. في النهاية عدتُ للمنزل أجر أشلاء ثقتي و كرامتي المُحطّمة دون شراء شيء 😂😂😂🤷‍♀️

ما هو نوع الهواتف التي تستمتع باستعمالها ؟!

أستمتع باستعمال samsung ..

ما هي اغنيتك المفضلة التي ترفع همتك ؟!.( هذه الترجمة تفي بالغرض سلمى 😂 )

للصراحة القراءة ما قد ترفع همتي , اما الأغاني ف بشكل عام أذني متناقضة هههه أحب الهادئ و في بعض الأحيان أميل للصاخب .. و أحب بعض المقطوعات الموسيقية مثل “Quasi una fantasia” أو المعروفة بـ ” سوناتا ضوء القمر” ..

هل تفضل الجري ام المشي ؟

أفضل المشي و غالباً لا يكون للرياضة بل مشي تأملي أي ببطئ ، عندما أفكر في شيء لا أحتمل البقاء في مكان واحد 😅 ..

ما هي وجبتك المفضلة في فصل الصيف؟!

في الصيف أحب أكل البطيخ بما أنه من مشاهير الصيف .. بشكل عام أحب البيتزا و الشاورما و أشياء أخرى كثيرة 🙈😂

ما هو فيلمك الصيفي المفضل ؟!..

ليس لدي مواسم للأفلام ، اي فلم أشاهده في أي وقت .. أحب أفلام الأكشن و الرعب مع أني أخاف عندما يكون فلم الرعب مستوحى من أحداث حقيقية 😬 و لكني أشاهده ✌ .. من يومين شاهدت فلم رعب عنوان The Conjuring 1&2 .. راقني جدا و لكنه مُخيف “فوّت بعض المشاهد ” طبعاً لأني كنت مشغولة “لا تقولوا خايفة ” 😂😂 ..

ان كنت تستطيع ان تذهب الى اي مكان في العالم .. اين ستذهب ؟!

ستكون وجهة طائرتي أولاً إلى مكة , من ثم إلى اليونان و بعدها فينيسيا 🛫 ..

ما هو نوع الحيوانات التي تفضلها كحيوان اليف ؟!..

أحب الأحصنة و العصافير و الحِملان الصغيرة 😍❤️ ..

ما هو النشاط المفضل الذي تقوم به في الصيف ؟!

أتفق معك سلمى , لا أحب الصيف أبدااااا .. لدى ليس لدي نشاطات مخصصة له ..

من اين تستمد حماسك في التدوين والذي يدفع للمواصلة ؟!

من المدونين الأخرين و الأصدقاء أو من أي نص أو موقف أو شعور يُلهمني للكتابة ..

ما هو مكانك المفضل رقم #1 الذي تفر اليه في الصيف ؟!

أي مكان هادئ ليس به ضجة .. في كل الاوقات ليس في الصيف فقط ..

ختاماً ..

كانت أسئلة مشوّقة و ممتعة جداً للإجابة عليها 💖 ..

لدا ستضل الأسئلة نفسها , و أرشّح الجميع للإجابة عنها 💖💖 ..

دمتم بخير حال ..

هديةٌ من مجهول !

بين صفحاتِ كتابٍ إلتقينا

كنتُ جالسةً مع فنحانِ قهوتي

ليأتيني نادل المقهى و بيده صندوق

إبتسمتُ بمجرّدِ أن وضعه أمامي

يستحيل أن يرى أحداً جمالُهُ و يبقى ساكناً

كان يحملُ لوني المفضّل

فتحته و الفضولُ يأكلُني ” من المُرسل ؟ “

كان به ورداً أحمر و بطاقةٍ كُتب فيها

” لا تلومي الورد إن وجدتِهِ منحياً .. فمن الطبيعي أن ينحني إحتراماً لملكته “

و كان به قطعٌ من الشوكولاته و بطاقة مكتوباً عليها

” لا تلوميها إن أحسستِ بمرارتها .. ليست بِـ مرّةٍ أبداً .. بل أنتِ حلاوتكِ مضاعفة “

و كان به كتاباً أبحثُ عنه منذُ زمن

مكتوباً في الصفحةِ الأولى

” قراءةً ممتعةً كَـ النظرِ لعيناكِ

” ملاحظة “

لا تعشقي البطل و لا تبتسمي عند وصفه

فـَ أنتِ لي وحدي  !

.. حصيلة الفترة الماضية ..

السلام على من وقع نظره على هذه الكلمات .. 🤍🤍

منذ أن إنقطعت عن التدوين إلى الأن حدثت أمورٌ جمّة ،، و لكن لماذا إنقطعت ؟! ..

لأنه لم يعد لدي ما أكتبه 🤷‍♀️ .. الحالة المزاجية المسيطرة علي لم تستطع أصابعي معها كتابة نص عاطفي واحد ، و حتى تلك الكلمات القليلة التي كتبتها في الفترة الأخيرة لم تكن سوى مجرد كلمات مجردة من أي إحساس .. لدى إحتفظتُ بها لنفسي ..

ماذا عن تلك الأمور التي تثيروني للكتابة عنها ، كذلك لم يعد يُثيرني شيء 🤷‍♀️ ..

حتى و إن تحدثت و مزحت أو نشرت شيء ما ، كان فقط محاولات مني لكي لا يبتلعني ذاك الثقب الذي يتربص بي ..

لم أشأ أن أنشر ببساطة لكي لا أنشر السوداوية .. ” إن لم تكن تنشر الفرح و البسمة فإحتفظ بحزنك لنفسك ، فالكل لديه ما يكفيه ” هذه القاعدة العامة لدي ..

بصراحة كانت أخر خيباتي شديدة و مؤلمة جداً .. أتت من شخص ” تعرفوا الشخص اللي كنت تعتبره فوق التوقعات و مستحيل تأتي منه الخيبة ” .. ذاك هو 😅 ..

كل شيء يمر ،، أجل .. و الله قادر على كل شيء ،، بالتأكيد .. ستمضى كل الخيبات نعم … و لكن ما يجعلك تتوه هو أنك كنت مع كل خيبة او مشكلة تتحمل و يكون هناك أشياء جميلة تهوّن عليك ،، و لكن الأن جاءت الخيبة من الأشياء الجميلة نفسها …

الحمد لله الذي على قدر ما جعلنا نلتقي بأشخاصٍ أذونا ،، حاوطنا بأشخاصٍ لا يمكن تعويضهم ❤ ..

دمتم بخير …🤍

.. خربشات ..

قبل ان تقرأ .. هذه ثرثرة لن تفيدك في شيء ، أنني فقط أتنفّسُ من خلالها …

مُتعَبة .. و مرهقة جدا ، من الوجود و مما حولي .. لم يعد شيئاً يُثير إنتباهي ، و لم تعد أغلب الأشياء تهمني .. أريد أن أمر بسلامٍ فقط ..

و ما يزيد الطين بلة .. أنك مقبلٌ على فترة ، يلزمك التبرير و الشرح و المناقشة فيها .. و قد يأتي من يستفزّك و أنت بالكاد تحتمل الكلام … !

الكل يُريدك مُشرق و يريدك أن تبذل أقصى طاقاتك .. و لا يعلمون أنك فقط لتنهض كل يوم و تقابل أشخاص و تحاول أن تلتزم حدود اللباقة معهم يستنزف أغلب طاقاتك …

رجوتك يا الله أن تيسّرها علي .. 🙏

مجرد ثرثرة …

.. قارئة الفنجان ..

كانت عجوزاً في الثمانين

بتجاعيداً تملأُ وجهها و يديها

وقفت بجانبي قائلة :

يا جميلة .. أتودين معرفة الأقدار؟!

أو ما تُخبّأُ لكِ الحياة ؟!

لم أكن يوماً من تُصدِّق الخرافاتِ أو اللا منطق

و لكنّي أجبتُها بنعم !

كنتُ أريدُ أي شخصٍ يُخبرني بأنّكَ ستكونُ لي

حتى لو قالها مجنوناً أو مشعوذة !

قالت لي بإبتسامةِ مرهقة :

هاتي فنجانك

أخذته  و قلبتهُ رأساً على عقب

ثمّ أخذت تنظُرُ إليهِ بتمعّن

كانت نظرةُ عينيها مُخيفة !

و كأنها رأت حدثَ شُأْمٍ أَفزعها

ردّت فنجاني إليّ و قالت :

إذهبي

سألتها :

ماذا رأيتِ يا خالة ؟!

أعادت قولها :

إذهبي

مددتُ بأوراقٍ نقديةٍ تجاهها

فردّدت :

لا أريدُ شيئاً , قلتُ لكِ

إذهبي !!

تُرى ماذا رأت لكي تُصدمَ هكذا ؟! ..

 ألن تكونَ لي ؟ !!

دمتم بخير 🌺

.. ما بعد منتصف الليل ..

كل ما أعلمه و متأكدة من حقيقته أنه مع مرور التجارب لا نبقى كما نحن ، نتغير للأسوء أو الأحسن حسب الأقدار لا يهم المهم أننا نتغير في النهاية ..

بعد فترة كنتُ أهتم فيها لأراء بعض الناس و أهتم بهم شخصياً و التواصل معهم و و و … ، أصبحت الأن كل هذه الأمور ليست مهمة .. إنصبّت عليّ كمية من اللامبالاة كبيرة .. لا تزعجني بذاتي ، بالعكس أعادت الأشخاص و الأمور لمواقعهم الطبيعية .. و أعطتني نظرة خارجية للأمور ، أنظر إليها من بعيد بحجمها الطبيعي ..

ربما الأمر لا يروق لمن حولي ، و لكن لا بأس … فل يقولوا ما يشاءون ” متكبرة ، منطوية ، معقدة ، غريبة أطوار ” .. في النهاية تبقى وجهة نظر .. أصابت أخطأت لا يهم …

الغريب في الموضوع .. أنني أقرأ كتابات كنتُ أًلحقها ب الله من شدة الإعجاب ! .. و الأن أتبعها بإتسامةٍ جانبية أو أقرأها على عجل ! .. و من ضمنها كتاباتي أنا ! ..

.. ثرثرة ..

تجلس تحت ظل شجرة .. تحتسي فنجان قهوتها في هدوء .. تنظر إلى ما حولها و كأنه لا يعنيها .. تمسك هاتفها لتكتب .. ف تبقى تنظر إليه لأمد .. تحاول إجبار أصابعها على الكتابة .. ف تهتف معارضةً لم يبقى شيئاً ليُكتب .. تنظر ملياً في السماء لأسرابِ الحمام .. تأتيها طفلةً تضحك لها .. تودّ إخبارها ” لا تكبري ، إنه فخ ” .. و لكنها تصمت .. تهديها قبلةً على جبينها و قطعةً من الشوكولا .. تعيد النظر لفنجان قهوتها .. تنظرُ إليه بإمتنان .. وحده من كان عندما لم يكُن الأخرين …

.. عيد سعيد ..

كل عام و الجميع بخير … ❤

أعاده الله علينا و عليكم بالصحة و العافية .. ❤

و أعاده الله علينا دون أي وباءٍ أو مرض .. ❤

و أعاده الله علينا و فلسطين في أفضلِ أحوالها ، ناجية من كلّ سوء و ظلم .. ❤

يا رب العالمين 🙏🙏

💜 إقتباسات 8 💜

يبقى النجاح الحقيقي أن تعيش حياتك بطريقتك الخاصة ..
……….
‏إلى الذين يظنون أنهم يعرفوننا جيدًا، والذين نظهر في لحظتهم بشكل خاطف، إننا البسطاء المهووسين بالعثور على ذواتهم، بالوصول إلى طريقهم، من تتلخص رغباتنا في الرجاء بأن يتمهل العالم عن تصدير أحكامهم إلى وقت لاحق نقول فيه من نحن بيقين كامل .
……….
عُسر هضم في عقلي، عندما اكتب، وامحو كلماتي، عندما أتحدث، واكبت أفكاري. ابتلعها مرغماً، ألوكها فأشعر برغبة في التقيؤ، عن طريق صرخة، غير مفهومة، تنسلّ معها الأحرف مبعثرة، دون صياغة، ولا وضوح. ادع الهواء يحملها بعيدًا، نحو السماء؛ لتسكن غيمة، حتى يهطل المطر، وتعود إلى أسماعي رعداً .
……….
سألتها ، ماذا لو عاد معتذرًا ؟؟
فأجابت بكل صرامة وحزم وعلى شفتاها إبتسامة ساخرة ، معتذرًا عن ماذا ؟ ..
أهو ارتطم في كتفي بالخطأ ؟، أم تأخر على موعد اتفقنا عليه ؟، أو ربَّما معتذرًا لأنه لم يلقى علىَّ تحية الصباح مثلًا، أو لأنه نسى إهدائي باقةً من الزهور متغزِّلًا فى عيناى !!
أتُشفى جروح القلب وعلَّاته بالإعتذار ؟، وإنْ شُفيت فماذا عن الندوب ؟ .. أيتوقف نزيف الروح بكلمة ” أعتذر” ؟ .. أتسامحنا الوسائد على الدموع التي ذرفناها فوقها ؟ .. أمْ أتسامحنا الأعين على ليالٍ ذبُلت فيها بالسهر والبكاء وحرمان النوم ؟ .. أينسى العقل أيامًا من التفكير المفرط ليلًا نهارًا عند سماعه كلمة “أعتذر” ؟ ..
أنا لا أريده معتذرًا، بل لا أريده على أيَّة حال، كما أنه لن يعود معتذرًا لأنه أضعف وأجبن من الإعتذار، لأنَّ الإعتذار يحتاج إلى شجاعة هو لا يملكها ولن يملكها ..

نحن لم نتعلم الكره يومًا قط، ولن نُرهق أرواحنا بهذا الشعور، فإما صديقٌ أو حبيب، وهو ليس هذا ولا ذاك، فما عاد سوى غريبٌ لا يمثِّل لى شيئًا على الإطلاق، فكيف له أنْ يعتذر !! .. وإذا عاد فلا مكان له ولو جاء بثقل الأرض ندمًا .

………..
عليكَ أن تقبض على إنسانّيتك حين يرخون عنها قبضاتهم، عليكَ أن تكون إنسانًا قبل أن تكون ذكيًا وغنيًا ومثقفًا، تسقط الأشياء جميعها إن سقطت إنسانيتك .
………..
أذكُر أن جميعهم أرادوا أن يَصبحوا أطباء أو رواد فضاء في صُغرهم ، من أين خَرج لنا كل هؤلاء اللصوص وألقَتلة ؟! ..
………..
إنَّ جهل الجهل هو أصعب عوائِق المعرفة فالذي يجهل جهله لا يحاول أن يتعلم والذي تغيب عن ذهنه احتمالات الخطأ لا يكون حذرًا في إصدار الأحكام ولايضع بإعتباره ما تلحقه أحكامه بالآخرين من أذى ولا ما تُسببه للحقيقة من تشويه .
………..
‏لن أعطِ إجابة مباشرة لسؤال غير مباشر،
من بدأ المتاهة عليه أن يكملها .
………..
الإفراط في القهوة ، يُذكّرني بالإفراط في حبك
كِلاكما تجتزان مـن صحّتي
الفرق الان أنني ما عدتُ أفرط إلا بالقهوة
وانتَ ما عُدتَ إلا تذكاراً صغيراً
يظهر لي في الفنجان .
………..
يستطيع الإنسان أن يحترق ، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ في الشارع أو على المقهى ، في بيته بين أعداءه أو أحبته ، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد تلك هي أزمة الإنسان ، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع .
………..
أنا لستُ صالحاً ، أنا مستور ..
………..

دمتم بخير 💜🌻

.. لنترك أثراً ..

بما أننا في شهر رمضان الأن و أنه شهراً تكثر في الطاعات و يضاعف أجرها صلاةً أو صياماً أو صدقةً أو غيره …
لنتحدث عن نوعٍ أخر من الطاعات و هو كسائر الطاعات لا يصلح لرمضان فقط بل لكلّ الأزمان …
لنتصدق بشيءٍ يتركُ أثراً في قلوب الأخرين ، ف حتى الصدقات المادية إن لم ترافقها صدقات معنوية ك إبتسامة على أبسط تقدير قد تكفي حاجة من حوائج الدنيا ، و لكن ما أحوج الكثير لما يلمسُ قلبه و يرسم على محياه إبتسامة صادقة حتى أكثر الناسِ غنى من الناحية المادية ..
كلنا لدينا مشاكل و يتعكّر مزاجنا أحياناً و لكن تبقى مشاكلنا شيءٌ يخصنا نحن ، ف لماذا نقحموا الآخرين فيها .. بشكلٍ عام حتى عندما تعاني من شيء ما و هناك ما يتعبك ، أن نُلاقي أحدهم بمعاملة حسنة و أن نخوض معه في أحاديث مختلفة يساعدنا و يبعدنا عن أحزاننا و يخفف عنّا و لو لفترةٍ قصيرة ..
إبتسامة من غريب .. أن يلتقيك أحدهم بحديثٍ حسنٍ أو وجهٍ بشوش .. مكالمة أو رسالة أو كلمة طيبة أو غيره ..

فلنكن كالسحاب حتى إن لم نمطر نظلِّل ..

دمتم بخير ❤🕊

.. خروج عن النص ..

خروجي عن النص هذه المرة من نوعٍ أخر .. كنت سأكتب تدوينة عنه و أسرد فيها ذكرياتٍ جمعتنا معاً ، و لكني تراجعت .. لا أعلم لماذا ؟! ..

رحمك الله ، كنت صديق طفولة ، و من أقربائي ، و إعتدنا عليك كأخٍ لنا .. و أنتَ كذلك ..

في شهر رمضان الماضي توفاك الله ، رحمك رحمةً واسعة ..

لن أتحدث عن شيءٍ إلا عن أمرٍ تحدثتُ فيه من قبل و لكن فعلاً عندما مررتُ بالموقف في الواقع أكد لي هذا …

يوم وفاته ذهبت لتأذية واجب العزاء ، لم تكن تبكي عليه بحرقة إلا أُمه .. المهم أنني من دخولي منزلهم أصبحت أنتظر على جمرٍ ليمرّ بعض الوقت لأعود لمنزلي .. لماذا ؟!

لأني لم أحتمل مارأيته ! .. هل مطلوب منهم أقرباء المتوفَى او حتى الغرباء النواح أو البكاء بصوت عالي أو غيرهُ ؟ .. بالتأكيد لا فالحزن يسكن القلب .. و لكن قطعاً يجب على الجميع إحترام الظرف .. لا داعي لتلك الأحاديث و الضحكات و ما حدث أن يحدث .. إحترموا المكان و مشاعر الناس رجاءاً ..

تذكرتك حين كنت تحدثني عن من حولك و تجلّت لي الحقيقة ..

لا داعي للإطالة .. رحمك الله رحمةً واسعة و أسكنك فسيح جناته و المؤمنين أجمعين 🤲🕊 ..

ثرثرة

ليس إنطفاءُ شغفٍ و لا إكتئاب ، و لسنا بحاجة لعبارات أملٍ أو كلماتٍ تحفيزية ، كل ما هناك أنه عندما تخلينا عن إلتصاقنا بالأمور رأيناها على حقيقتها ..
رأينا أنها لا تستحق ، و أنه رغم مشوار التمسّك الطويل قد تأتي لحظةً يجب علينا أن نُفلت أيدينا و نعبرُ في سبيلنا .. و أن كثيراً لا نحبه و لكن لا حيلة لنا في تغيره ف نتقبّله طوعاً أو كرهاً .. و أنه يجب علينا أن نرجع لأنفسنا و نهتم بها بعد أمدٍ من هجرها ..

ستتغيّر نظرتنا للأشياء ، للأشخاص ، حتى لأنفسنا .. و لكن لا داعي للقلق ، هو ليس إنطفاءاً إنه مجرد نضج ..

دمتم بخير 🌺

تَمهّل !

ليس إنكساراً و لا جُرحاً سيؤلمكَ طيلةَ حياتك .. بل شقٌّ يعبر منهُ النور إليك ، و يُريكَ الجانب الأخر الجميل من العالم ..

ليس ظلاماً دائماً .. بل تذكيرٌ من أين يشعُّ النور في حياتك ..

ليس خيالاً جميلاً .. بل بذرةً لواقعٍ أجمل ..

ليست دائمة .. بل ستصبح يوماً ذكرى نتذكّرها و نضحك …

تمهّل , هي ليست سيئة و لكنها لا تأتي كما نريد أحياناً .. و لكنها ستأتي ذات يوم ..

دمتم متوهّجين تُنيرون العالم 💖🌸

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ