.. خربشات ..

قبل ان تقرأ .. هذه ثرثرة لن تفيدك في شيء ، أنني فقط أتنفّسُ من خلالها …

مُتعَبة .. و مرهقة جدا ، من الوجود و مما حولي .. لم يعد شيئاً يُثير إنتباهي ، و لم تعد أغلب الأشياء تهمني .. أريد أن أمر بسلامٍ فقط ..

و ما يزيد الطين بلة .. أنك مقبلٌ على فترة ، يلزمك التبرير و الشرح و المناقشة فيها .. و قد يأتي من يستفزّك و أنت بالكاد تحتمل الكلام … !

الكل يُريدك مُشرق و يريدك أن تبذل أقصى طاقاتك .. و لا يعلمون أنك فقط لتنهض كل يوم و تقابل أشخاص و تحاول أن تلتزم حدود اللباقة معهم يستنزف أغلب طاقاتك …

رجوتك يا الله أن تيسّرها علي .. 🙏

مجرد ثرثرة …

.. قارئة الفنجان ..

كانت عجوزاً في الثمانين

بتجاعيداً تملأُ وجهها و يديها

وقفت بجانبي قائلة :

يا جميلة .. أتودين معرفة الأقدار؟!

أو ما تُخبّأُ لكِ الحياة ؟!

لم أكن يوماً من تُصدِّق الخرافاتِ أو اللا منطق

و لكنّي أجبتُها بنعم !

كنتُ أريدُ أي شخصٍ يُخبرني بأنّكَ ستكونُ لي

حتى لو قالها مجنوناً أو مشعوذة !

قالت لي بإبتسامةِ مرهقة :

هاتي فنجانك

أخذته  و قلبتهُ رأساً على عقب

ثمّ أخذت تنظُرُ إليهِ بتمعّن

كانت نظرةُ عينيها مُخيفة !

و كأنها رأت حدثَ شُأْمٍ أَفزعها

ردّت فنجاني إليّ و قالت :

إذهبي

سألتها :

ماذا رأيتِ يا خالة ؟!

أعادت قولها :

إذهبي

مددتُ بأوراقٍ نقديةٍ تجاهها

فردّدت :

لا أريدُ شيئاً , قلتُ لكِ

إذهبي !!

تُرى ماذا رأت لكي تُصدمَ هكذا ؟! ..

 ألن تكونَ لي ؟ !!

دمتم بخير 🌺

.. ما بعد منتصف الليل ..

كل ما أعلمه و متأكدة من حقيقته أنه مع مرور التجارب لا نبقى كما نحن ، نتغير للأسوء أو الأحسن حسب الأقدار لا يهم المهم أننا نتغير في النهاية ..

بعد فترة كنتُ أهتم فيها لأراء بعض الناس و أهتم بهم شخصياً و التواصل معهم و و و … ، أصبحت الأن كل هذه الأمور ليست مهمة .. إنصبّت عليّ كمية من اللامبالاة كبيرة .. لا تزعجني بذاتي ، بالعكس أعادت الأشخاص و الأمور لمواقعهم الطبيعية .. و أعطتني نظرة خارجية للأمور ، أنظر إليها من بعيد بحجمها الطبيعي ..

ربما الأمر لا يروق لمن حولي ، و لكن لا بأس … فل يقولوا ما يشاءون ” متكبرة ، منطوية ، معقدة ، غريبة أطوار ” .. في النهاية تبقى وجهة نظر .. أصابت أخطأت لا يهم …

الغريب في الموضوع .. أنني أقرأ كتابات كنتُ أًلحقها ب الله من شدة الإعجاب ! .. و الأن أتبعها بإتسامةٍ جانبية أو أقرأها على عجل ! .. و من ضمنها كتاباتي أنا ! ..

.. ثرثرة ..

تجلس تحت ظل شجرة .. تحتسي فنجان قهوتها في هدوء .. تنظر إلى ما حولها و كأنه لا يعنيها .. تمسك هاتفها لتكتب .. ف تبقى تنظر إليه لأمد .. تحاول إجبار أصابعها على الكتابة .. ف تهتف معارضةً لم يبقى شيئاً ليُكتب .. تنظر ملياً في السماء لأسرابِ الحمام .. تأتيها طفلةً تضحك لها .. تودّ إخبارها ” لا تكبري ، إنه فخ ” .. و لكنها تصمت .. تهديها قبلةً على جبينها و قطعةً من الشوكولا .. تعيد النظر لفنجان قهوتها .. تنظرُ إليه بإمتنان .. وحده من كان عندما لم يكُن الأخرين …

.. عيد سعيد ..

كل عام و الجميع بخير … ❤

أعاده الله علينا و عليكم بالصحة و العافية .. ❤

و أعاده الله علينا دون أي وباءٍ أو مرض .. ❤

و أعاده الله علينا و فلسطين في أفضلِ أحوالها ، ناجية من كلّ سوء و ظلم .. ❤

يا رب العالمين 🙏🙏

💜 إقتباسات 8 💜

يبقى النجاح الحقيقي أن تعيش حياتك بطريقتك الخاصة ..
……….
‏إلى الذين يظنون أنهم يعرفوننا جيدًا، والذين نظهر في لحظتهم بشكل خاطف، إننا البسطاء المهووسين بالعثور على ذواتهم، بالوصول إلى طريقهم، من تتلخص رغباتنا في الرجاء بأن يتمهل العالم عن تصدير أحكامهم إلى وقت لاحق نقول فيه من نحن بيقين كامل .
……….
عُسر هضم في عقلي، عندما اكتب، وامحو كلماتي، عندما أتحدث، واكبت أفكاري. ابتلعها مرغماً، ألوكها فأشعر برغبة في التقيؤ، عن طريق صرخة، غير مفهومة، تنسلّ معها الأحرف مبعثرة، دون صياغة، ولا وضوح. ادع الهواء يحملها بعيدًا، نحو السماء؛ لتسكن غيمة، حتى يهطل المطر، وتعود إلى أسماعي رعداً .
……….
سألتها ، ماذا لو عاد معتذرًا ؟؟
فأجابت بكل صرامة وحزم وعلى شفتاها إبتسامة ساخرة ، معتذرًا عن ماذا ؟ ..
أهو ارتطم في كتفي بالخطأ ؟، أم تأخر على موعد اتفقنا عليه ؟، أو ربَّما معتذرًا لأنه لم يلقى علىَّ تحية الصباح مثلًا، أو لأنه نسى إهدائي باقةً من الزهور متغزِّلًا فى عيناى !!
أتُشفى جروح القلب وعلَّاته بالإعتذار ؟، وإنْ شُفيت فماذا عن الندوب ؟ .. أيتوقف نزيف الروح بكلمة ” أعتذر” ؟ .. أتسامحنا الوسائد على الدموع التي ذرفناها فوقها ؟ .. أمْ أتسامحنا الأعين على ليالٍ ذبُلت فيها بالسهر والبكاء وحرمان النوم ؟ .. أينسى العقل أيامًا من التفكير المفرط ليلًا نهارًا عند سماعه كلمة “أعتذر” ؟ ..
أنا لا أريده معتذرًا، بل لا أريده على أيَّة حال، كما أنه لن يعود معتذرًا لأنه أضعف وأجبن من الإعتذار، لأنَّ الإعتذار يحتاج إلى شجاعة هو لا يملكها ولن يملكها ..

نحن لم نتعلم الكره يومًا قط، ولن نُرهق أرواحنا بهذا الشعور، فإما صديقٌ أو حبيب، وهو ليس هذا ولا ذاك، فما عاد سوى غريبٌ لا يمثِّل لى شيئًا على الإطلاق، فكيف له أنْ يعتذر !! .. وإذا عاد فلا مكان له ولو جاء بثقل الأرض ندمًا .

………..
عليكَ أن تقبض على إنسانّيتك حين يرخون عنها قبضاتهم، عليكَ أن تكون إنسانًا قبل أن تكون ذكيًا وغنيًا ومثقفًا، تسقط الأشياء جميعها إن سقطت إنسانيتك .
………..
أذكُر أن جميعهم أرادوا أن يَصبحوا أطباء أو رواد فضاء في صُغرهم ، من أين خَرج لنا كل هؤلاء اللصوص وألقَتلة ؟! ..
………..
إنَّ جهل الجهل هو أصعب عوائِق المعرفة فالذي يجهل جهله لا يحاول أن يتعلم والذي تغيب عن ذهنه احتمالات الخطأ لا يكون حذرًا في إصدار الأحكام ولايضع بإعتباره ما تلحقه أحكامه بالآخرين من أذى ولا ما تُسببه للحقيقة من تشويه .
………..
‏لن أعطِ إجابة مباشرة لسؤال غير مباشر،
من بدأ المتاهة عليه أن يكملها .
………..
الإفراط في القهوة ، يُذكّرني بالإفراط في حبك
كِلاكما تجتزان مـن صحّتي
الفرق الان أنني ما عدتُ أفرط إلا بالقهوة
وانتَ ما عُدتَ إلا تذكاراً صغيراً
يظهر لي في الفنجان .
………..
يستطيع الإنسان أن يحترق ، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ في الشارع أو على المقهى ، في بيته بين أعداءه أو أحبته ، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد تلك هي أزمة الإنسان ، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع .
………..
أنا لستُ صالحاً ، أنا مستور ..
………..

دمتم بخير 💜🌻

.. لنترك أثراً ..

بما أننا في شهر رمضان الأن و أنه شهراً تكثر في الطاعات و يضاعف أجرها صلاةً أو صياماً أو صدقةً أو غيره …
لنتحدث عن نوعٍ أخر من الطاعات و هو كسائر الطاعات لا يصلح لرمضان فقط بل لكلّ الأزمان …
لنتصدق بشيءٍ يتركُ أثراً في قلوب الأخرين ، ف حتى الصدقات المادية إن لم ترافقها صدقات معنوية ك إبتسامة على أبسط تقدير قد تكفي حاجة من حوائج الدنيا ، و لكن ما أحوج الكثير لما يلمسُ قلبه و يرسم على محياه إبتسامة صادقة حتى أكثر الناسِ غنى من الناحية المادية ..
كلنا لدينا مشاكل و يتعكّر مزاجنا أحياناً و لكن تبقى مشاكلنا شيءٌ يخصنا نحن ، ف لماذا نقحموا الآخرين فيها .. بشكلٍ عام حتى عندما تعاني من شيء ما و هناك ما يتعبك ، أن نُلاقي أحدهم بمعاملة حسنة و أن نخوض معه في أحاديث مختلفة يساعدنا و يبعدنا عن أحزاننا و يخفف عنّا و لو لفترةٍ قصيرة ..
إبتسامة من غريب .. أن يلتقيك أحدهم بحديثٍ حسنٍ أو وجهٍ بشوش .. مكالمة أو رسالة أو كلمة طيبة أو غيره ..

فلنكن كالسحاب حتى إن لم نمطر نظلِّل ..

دمتم بخير ❤🕊

.. خروج عن النص ..

خروجي عن النص هذه المرة من نوعٍ أخر .. كنت سأكتب تدوينة عنه و أسرد فيها ذكرياتٍ جمعتنا معاً ، و لكني تراجعت .. لا أعلم لماذا ؟! ..

رحمك الله ، كنت صديق طفولة ، و من أقربائي ، و إعتدنا عليك كأخٍ لنا .. و أنتَ كذلك ..

في شهر رمضان الماضي توفاك الله ، رحمك رحمةً واسعة ..

لن أتحدث عن شيءٍ إلا عن أمرٍ تحدثتُ فيه من قبل و لكن فعلاً عندما مررتُ بالموقف في الواقع أكد لي هذا …

يوم وفاته ذهبت لتأذية واجب العزاء ، لم تكن تبكي عليه بحرقة إلا أُمه .. المهم أنني من دخولي منزلهم أصبحت أنتظر على جمرٍ ليمرّ بعض الوقت لأعود لمنزلي .. لماذا ؟!

لأني لم أحتمل مارأيته ! .. هل مطلوب منهم أقرباء المتوفَى او حتى الغرباء النواح أو البكاء بصوت عالي أو غيرهُ ؟ .. بالتأكيد لا فالحزن يسكن القلب .. و لكن قطعاً يجب على الجميع إحترام الظرف .. لا داعي لتلك الأحاديث و الضحكات و ما حدث أن يحدث .. إحترموا المكان و مشاعر الناس رجاءاً ..

تذكرتك حين كنت تحدثني عن من حولك و تجلّت لي الحقيقة ..

لا داعي للإطالة .. رحمك الله رحمةً واسعة و أسكنك فسيح جناته و المؤمنين أجمعين 🤲🕊 ..

ثرثرة

ليس إنطفاءُ شغفٍ و لا إكتئاب ، و لسنا بحاجة لعبارات أملٍ أو كلماتٍ تحفيزية ، كل ما هناك أنه عندما تخلينا عن إلتصاقنا بالأمور رأيناها على حقيقتها ..
رأينا أنها لا تستحق ، و أنه رغم مشوار التمسّك الطويل قد تأتي لحظةً يجب علينا أن نُفلت أيدينا و نعبرُ في سبيلنا .. و أن كثيراً لا نحبه و لكن لا حيلة لنا في تغيره ف نتقبّله طوعاً أو كرهاً .. و أنه يجب علينا أن نرجع لأنفسنا و نهتم بها بعد أمدٍ من هجرها ..

ستتغيّر نظرتنا للأشياء ، للأشخاص ، حتى لأنفسنا .. و لكن لا داعي للقلق ، هو ليس إنطفاءاً إنه مجرد نضج ..

دمتم بخير 🌺

تَمهّل !

ليس إنكساراً و لا جُرحاً سيؤلمكَ طيلةَ حياتك .. بل شقٌّ يعبر منهُ النور إليك ، و يُريكَ الجانب الأخر الجميل من العالم ..

ليس ظلاماً دائماً .. بل تذكيرٌ من أين يشعُّ النور في حياتك ..

ليس خيالاً جميلاً .. بل بذرةً لواقعٍ أجمل ..

ليست دائمة .. بل ستصبح يوماً ذكرى نتذكّرها و نضحك …

تمهّل , هي ليست سيئة و لكنها لا تأتي كما نريد أحياناً .. و لكنها ستأتي ذات يوم ..

دمتم متوهّجين تُنيرون العالم 💖🌸

من الذي يعرفُنا ؟

قد يكون في أعماق المرء ما لا يمكن نبشه بالثرثرة، فإياك أن تعتقد أنك تفهمني بمجرد أنني تحدثت إليك ٠ ٠ دوستويفسكي

من الذي يعرفُنا حق المعرفة ؟! …
بإختصار نحن ، لا أحد يعرفنا أكثرُ منّا .. لا أحد يعرف قدراتنا الحقيقية و لا يعرف مخاوفنا و نقاط ضعفنا و قوتنا أكثر منا ، و لا أحد يعرف ظروفنا و ما نُخفي ، ف هناك ظروف مهما فكرت في الأمر و تخيّلت و وضعت الإحتمالات لن يصل تخيّلك لها أبداً ! ..

لدا من الصعب أن نُطلق أحكاماً مُطلقة على أحد ، قد نتعرّف على بعض جوانب الإنسان بمخالطته و الإقتراب منه و لكن على قدر ما عرفنا عنه هناك أشياء أكثر لا نعرفها ..
كلنا لدينا جانب جميل نُبديه للناس سواء في العمل أو العالم الإفتراضي أو الحياة بشكلٍ عام .. هذا الأمر طبيعي جداً ف الجميع يحرص على أن تبقى له صورة جميلة في أذهان الجميع .. و لكن ليس كل من يكتب عن السعادة سعيد و لا كل من يكتب عن الحب واقع فيه و لا كل من يكتب عن الحزن يعيش حياة مأساوية .. قد يضع الشخص بعضاً منه في كل نصٍ أو إقتباس أو صورةٍ ينشرها ، و لكنك لن تعرف بالتحديد أين أو ما دار في ذهن الشخص عندما نشرها ، لدا الحكم على الأشخاص و تقيد شخصياتهم و ذواتهم فيما يُبدوه لنا خاطئٌ جداً .. ف الكل لديه ما يُخفيه …

على الهامش :
بخصوص موضوع الكتابة و النشر ، عن تجربة شخصية .. بعض النصوص التي أكتبها أنشرها هنا و أرسلها إلى الأصدقاء و أحيانا الأصدقاء يُرسلوها إلى أشخاصٍ لا أعرفهم من الأساس .. المهم في الأمر أنه فعلاً كلّ شخصٍ يقرأ النص من زاوية معينة و يحكم عليه بمقايسه و يحلله بحسب شخصيته ، حتى صديقاتي المقربات يحللن النص تحليلاً بعيداً جداً عما عنيته في نصي … هذا الأمر ليس مشكلة و لا خطأ بالتأكيد ف الكل يرى الأمور من زاويته .. فقط الأمر أكد لي بأنه لا يمكن أبداً فهم شخصٍ ما بمجرد قراءة ما يكتب أو ما يُبدي ..
البعض يعلمُ جزءٌ من القصة و لكن لا أحد يعلمُها كاملةً سوانا ..

دمتم بخير 💙🕊

.. خروج عن النص ..

سيداتي ، سادتي ..
هل لنا أن نتوقّف عن السير قليلاً و نأخذ إستراحة من هذه الرحلة ؟!
لننظر لتلك العلاقات التي تربطنا بمن حولنا ..
ما دورنا فيها ؟ .. هل نحن ضحايا أم منقذين أم جناة ، أو شيئاً غير ذلك ؟
هل نحن نحبذ دور الضحية ؟ .. من أتت عليه الدنيا و البشر ؟! ، حسناً هذا يحدث أن تأتي عليك الدنيا و البشر سواء .. لكن دور الضحية يكمن في الإنهزامية و الشكوى الدائمة و أن تنتظر دائماً من ينقذنا و يأتي ليحل كل مشاكلنا و من يجب عليه دائماً الإنصات لنا .. بإختصار أن يتفرغ لنا دائماً و كأن هذا عمله الوحيد ..
إن كنا نتقمص هذا الدور ف يجب أن نخرج منه سريعاً لأنه لا يؤذينا فقط بل يؤذي من حولنا و أقرب الناس لنا ، سيأتي يوم نفقد فيه أنفسنا و نفقدهم … ثم يجب علينا التصديق بِ شيءٍ ما ، سواءٌ أكنّا المسببين لما يحدث لنا أو لا ، نظلُّ نحن المسؤلين عن ما يحدث لنا و التصرف تجاهه ..
نحتاج فترة لإستيعاب الصدمات و تجاوزها و قد يبقى أثرها بداخلنا طويلاً و لكن بعد فترة ما يجب أن ننهض لأننا طوق النجاة الأول لأنفسنا ..

أم نحن في دور المنقذ ؟! .. هذا الدور قد نتقمصه بعلمنا و قد نتقمّصه بدونه ..
أن نتقمّصه بعلمنا .. أن نكون نحن من يحب شعور الأهمية لنفسه و أننا ” حلالين المشاكل ” و ال “Super hero” في حياة الأشخاص .. من يحاول لعب هذا الدور معنا نوقفه عند حده لكي لا تتشابك الأمور أكثر و نبقى تحت تأثير سيطرته علينا ..
و قد يحدث الأمر دون قصد .. يأتي أحدهم في دور الضحية إليك و يُشعرك بأنك الوحيد من يستطيع المساعدة و يبقى يستنزفك و يمتصّك
بدوافع إنسانية واهية ..
كلنا نحتاج المساعدة من أحدهم أحياناً و كلنا نساعد و لكن بقدر ، عندما نجد أنفسنا ندخل بإرادتنا أو رغماً عنا في دور المنقذ فل نتراجع قليلاً و نترك مسافة أمان …
هل نحن جناة ؟! .. هل نحن من نسبب الألم لأحدهم و نتصرف معه بأنانية حتى نأخذ ما يرضينا مهما كان حجم الدمار الذي سنسببه لِضحايانا .. قد يأتي أحدهم لنا في دورين “دور الضحية و دور الجاني ” .. أي أن يأتي في صورة الضعيف المسكين و يشعرنا كما قلت بأننا مجبرين بدوافع إنسانية لإنقاذهم و إلا سيلحقهم الهلاك .. و في النهاية لا نكون إلا ضحايا للجناة أنفسهم …

أخيراً لنحاول أن لا نسمح لأنفسنا أن نكون في أي صورة من الصور السابقة ، لا ضحايا و جناة و لا منقذين .. نمر بمواقف صعبة و لكن نتماسك و نكمل بعد فترة .. نساعد أحدهم أو نطلب المساعدة و لكن في حدود ..

دمتم بخير 🧡✨

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ