… لتلكَ العينين أكتُب …

أهٍ لو إستطعتُ إحضارُكِ أمامي كلما إشتقتُ إليكِ .. لَمَا غِبتِ عن عَيْنَيْ لحظة .. فالشوقُ عندي إلى ما لا نهاية !! .. أسهرُ تحت سماء عيناكِ المزدانة بِـ بريق النجوم ! .. وأتلحَّفُ بِـ أجفانكِ الحريرية ! .. و أصطبحُ بِـ إبتسامةٍ من شفتيكِ تُنسيني ما مرّ بي من شقاء ! .. و أبدأُ كلّ يومٍ معكِ و كأنّي مولودٌ جديد ! .. أَ وَ ليس اليوم عمراً مع من نُحِب !! ..

يا من لِـ عينيها تُغرّد الطيور .. و تميلُ الزهور .. كيف لِـ قلبي ألاَّ يميل ؟! .. و كيف لي أن أُحصّن نفسي من جيوشكِ الغازية ؟! .. دمّرتني غارات نظراتكِ و جيوشاً زاحفة تضمّ كل تفاصيلك .. و لكنّي لن أكذب !! .. فَـ قلبي خانني أيضاً .. قدم نفسه إليكِ مع الولاء .. لتفعلي بي ما تشائين .. و بايعََكِ بإن لا ينبض لسواكِ ما حيِيتْ .. فَـ يا جميلتي رفقاً بي و كوني عادلة في حُكمي .. أما أنا فأُقدّمُ لكِ السمع و الطاعة في كل حالاتك ! ..

بقلمي ….

إليكِ إلى عينيْكِ يا من أنهارت أساطيل قلبي بإبتسامةٍ منكِ …..

… فَاطِمَة .. نهاية القصة …

عن لسان جسور …

رفضتني فاطمة للمرة الثانية .. لا أعلم لماذا ؟؟ .. و لم أستطع أن أنساها فَ إمرأة مثلها مستيحلة النسيان , و لن أتحمل أن أراها أمامي و هي ليست لي !! .. لو إستطعتُ لشققتُ لها صدري لترى ما يعانيه قلبي منها !! ..

من الممكن أن لا تصدّقوني ! .. فأنتم لا تعرفون فاطمة .. و لكنها حقاً مختلفة عن كلّ النساء !! .. ليس فقط في جمالها الذي يُذيبُ الصخور … و لكنها لها روحاً مختلفة .. راقية .. جميلة إلى أبعد الحدود .. إنها طفلة و إمرأة و عجوزٌ في نفس الجسد ..لن أستطع تحمّل أن لا تكون لي فاطمة .. لا أستطع أن أتركها كالنجم البعيد لا أٌقدر الوصول إليها و لا إزاحة عيناي عنها !! ..

عن لسان فاطمة …

أجلسُ على الأريكة في منزلي أُقلّب لعلّي أجد نفسي بين دفتي كتاب .. إلى أن أن أتتني رسالة على هاتفي من صديقتي سمر .. في البداية كانت حديث عادي بيننا , و من ثم طلبت أن تحدثني في أمر مهم ! .. علمتُ أن في الأمر شيء و لكنّي لم يخطر ببالي أنه هو ! ! …

قالت لي بأن جسور قد وقف عليها في الشركة و طلب منها أن تفاتحني مجددا في الأمر لعله يعلم سبب رفضي له ! … غضبتُ مرة ثالثة من نفس الأمر .. و طلبتُ منها أن توصل رسالتي له :

” هذا الأمر متروكاً للنصيب .. و لا نصيب بيننا .. و أنه رجلاً ليس به شيء يُرفض حقيقةً .. و أن ألف إمرأة تتمناه “….

و طلبتُ من سمر أن توصِلها له بهدوء و بإسلوبٍ لبِق دون جرحٍ لِـ مشاعره …

أرسلت رسالتي و أغلقتُ الكتاب و وقفتُ أنظر إلى الأفقِ البعيد .. حقاً أنا في أعلى درجات الضيق و الغضب من نفسي .. فَـ لم يُصادفني رجلاً في صدق جسور.. و لا أعتقد بأن هناك رجلاً أخر سيحمل في قلبه لي ما يحمله جسور !! .. أتساءل هل أنا جميلةً إلى هذا الحد الذي لا يُقاوم ؟! .. لي قدرٌ من الجمال و لكن هناك من هن أجمل مني بكثير .. فقط جسور هو من لديه إجابة السؤال .. لماذا أنا دون سواي ؟؟!! ….

أتتني رسالة من سمر التي فضّلت أن تبعث لي بصور المحادثة بينهم .. لا بد أنها سئمت منّا !! … و فيها ما يلي ..

ماذا سأقول لكِ يا فاطمة كسرتني و أنا مكسورٌ منكِ مُسبقاً .. كنتُ أريد أن أعلم سبب رفضكِ لي .. ليأتيني ردكِ بأنّه النصيب !! .. و أن ليس بي شيئاً يُرفض !! …

على قدر ما حدّثتُ أمي عنكِ طلبت مني أن تأتي للشركة لعلها ترى فاطمة التي أسرت إبنها .. و لكنّي رفضتُ لكي لا أزعجكِ ..

علمتُ بأنكِ تكتُبين الشّعر !! .. لهذا نسجتُ لك قصيدة !! ..

أبيات تتغنّى بحسن فاطمة و جمالها و خُلقها ……

و لقولكِ لي بأن ألف إمرأة تتمناني .. أجل و لكنّي إخترتكِ أنتِ و أريدكِ أنتِ .. فأنت مثلي رقيقةً و حنونة …

و إن لم تقبليني عاشقًا لكِ لعلّكِ تقبليني صديق !! .. أتمنى لكِ التوفيق !! ..

أقرأ كلماته لي و قلبي ينفطر عليه و ليس لدي بدواءٍ له .. من الصعب أن يأتي شخصاً مثل جسور مجدداً .. ولكن ليست باليدِ حيلة …

…. النهاية …..

أتمنى أن هذه القصة قد نالت إعجابكم .. و أرجوا أن تشاركوني بأرائكم حولها و حول شخصياتها …..

دمتم بخيرٍ جميعاً …

… فَاطِمَة .. قصة قصيرة …

عن لسان فاطمة …

تفأجأتُ عندما أتتني ألاء و أخبرتني بأنّ جسور مقبلاً على خِطبتي ! .. أندلعتُ كالبركان في وجهها .. كنتُ أعتقد بأنّي نهيتُ

الأمر في المرة السابقة و لكنه لم يخطر ببالي أن يكون جسور متمسّكاً بي إلى هذه الدرجة , و هذا ما زاد شعوري بالضيق من

نفسي صدقاً أنا لا أريد أن أجرحه برفضي له و لكنّ هذا أفضل من الخداع أو أن يتأمّل دون جدوى .. إخترتُ أن أوضّح كل شيءٍ

منذ البداية و لكنّه فاجأني بتمسّكه بي !! ..

كم غريبٌ هو أمر الرجال ؟! … يبقى متماسكاً أمامك و غير مبالي و من ثم ينفجر في لحظة ما لِـ تعلمين بأنه متيّمٌ بكِ و يفاجأكِ

بأنهارٍ من المشاعر .. يكاد عقلكِ أن يخرج عن طوره ..أهذا هو نفسه ذاك الرجلِ اللامبالي ؟!! …

أعتقد بأن الأمر إنتهى إلى هنا .. لن يفاتحني جسور بهذا الأمر مجدداً .. سأدعوا له الله أن يخفف من ألمه .. و سأحاول أن

أقلّلُ من لومي لنفسي ..

يُتبع ……..

… فَاطِمَة .. قصة قصيرة …

عن لسان جسور ..

لقد وقع علي ردّ فاطمة كالسيف الذي مزّق قلبي إلى نصفين .. لقد رفضتني ألم تشعر بما بي و بما أحمله في قلبي تجاهها ؟! …

على قدر ما حاولتُ نسيانها لم أستطع , فكيف تنسى شخصاً تراهُ يومياً و إن كنت لا تراه فهو يسكُنُ بداخلك .. أيعقلُ أن ينسى

أحدهم نفسه ؟! .. وضعتُ ملحاً على جرحي و مثّلتُ دور اللامُبالي مع أنّي أحترقُ في كل مرّةٍ أراها …

و لكنّي لن أيأس فلربما لم تُحبِّذُ طريقتي في محادثتها و ظنّت بأنّي سألعبُ عليها .. و لم تعلم بأني ذلك المجروحِ و هي دوائي و

و فيها الشفاء !! ..

لن أستطع أن أتحمّل رفضها مرةً ثانية لهذا حدّثتُ قريبتي لكي تخبرها بأنّي مستعدٌ للتقدّم لخِطبتها و أخبرتُ أهلي أيضاً و الأمرُ

واقفاً على موافقتها فقط ..

و بعد أسبوعٍ من الترجِّ لقريبتي التي رفضت أن تُفاتِحَ فاطمة في الموضوع لقولها بأنّها فتاةٌ غامضة .. وافقت أخيراً ..

و أتاني ردّها بأنها ما أن فاتحتها في الموضوع حتى ثارت عليها فاطمة و أخبرتها برفضها المُسبق و أغلقت في وجهِها جميع

الأبواب !! ..

لماذا يا فاطمة ؟! ..تُرى ما الذي بي لا يُعجبكِ ؟! .. أخبريني به فقط و أنا سأقوم بتغيره .. أخبريني ما الذي يُرضيكِ و أنا

سأفعلهُ دون أدنى تفكير .. رفقاً بي يا فاطمة !! ..

يُتبع …..

… فَاطِمَة.. قصة قصيرة …

على لسان فاطمة ..

في طريقي إلى قسم أخر في الشركة .. أوقفني صوته هامساً :

بعد إذنكِ يا فاطمة ..

لم أكن متأكدة من أن هناك شخصاً يُحادثني .. لنبرة صوته الهادئة على الرغم من خلو الممر إلا من كلينا ..

توقّفتُ و إلتفتُ إليه : تفضّل …

رفع نظره إليّ و حدّثني و لكن عيناه كانت تبوح قبل لسانه :

في الحقيقة .. أنا معجبٌ بكِ منذ فترة و أريد أن أتعرّف إليك ..

أشحتُ بنظري بعيداً عنه .. مع أنّي أعرف ردّي مسبقاً و لكنّي لم أُرِدْ أن أجرحه .. فقد منعتني كمية الصدق في عينه من ذلك و

زاد صعوبة الأمرِ علي إحساسه الذي وصلني قبل كلماته ! …

قررت أن أرد .. فأنا أفضل الوضوح منذ البداية في مثل هذه الأمور لكي نخرج بأقل قدرٍ من الضرر ..

إختصرتها في كلماتان .. متأسفة .. لا …

ما أن سمعها حتى إنزل برأسه لينظرإلى الأرض , كان واضحاً عليه ما فعله ردي به و لكنّي كما ذكرت أفضل الوضوح منذ البداية ..

أكملت مسيري إلى وجهتي وفي طريق العودة وجدته جالساً على أحد المقاعد البعيدة و مديراً ظهره للماره .. ألمني كثيراً رؤيته

هكذا للصدق الذي إلتمسته فيه .. تذكرتُ قبلها بيوم عندما خرجت من المكتب لإجراء مكالمة .. و لشدّة شوقي لصديقتي الغائبة

إنغمستُ في الحديث و أصبحت أجوب الممر ذهاباً و إياباً و أعبّر بحركاتِ يَدَيْ العفويّة .. إلى أن إنتبهتُ لِـ جسور متّكأ على

الحائط في أخرِ الممر و ينظر إلي بإستمرار .. لم أُلقي بالاً حينها و لكنّ اليوم إتّضح كل شيء ….

يُتبع …………

… فَاطِمَة .. قصة قصيرة …

عن لسان جسور ..

أجلِسُ على مقعداً عند المدخل .. و ها هي ملكِةُ قلبي .. تمشي في كبرياء و بعنجهيّتِها المُعتادة غير مكترثةً بمن حولها ..

تراقبها عيناي بحركةٍ لا إرادية إلى أن تدخل الشركة كأبٍ يتبع إبنته بالنظر إلى أن تدخل المدرسة ِ ليطمئنّ عليها ! ..

على مكتبي و كل من حولي يعملُ في إنهاك بما فيهم هي .. إلا أنا لم أستطع إزاحة نظري عنها فقد أصبحت هي شُغليَ الشّاغل

.. سيطرت على عقلي و سرقت كامل إنتباهي فمنذ أن أتت إلى الشركة لم تجتمع في عقلي فكرتان إلا و كانت هي بينهما ..

أتأملُ تفاصيل وجهِها البريء و كأنّها ملاكٌ نزل من السماء !! .. و حركات يديه العفوية و هي تُحادث العملاء ..

أحدّثُ نفسي : إلي متى هذا الحال؟ ! .. عليّا أن أبادرها بالحديث عما يلجُ في قلبي .. يكفيني أن أتعذّب وحدي و هي لا تدري بما

بي ! .. لم أعد أحتملُ نيرانها في قلبي !! .. سأحدّثها و لْينتهي الأمر فلن يكون ردِّها أَحر من لهيبِها بداخلي !! ..

يُتبع ……

.. سَيَبْنِي لي بيتاً على القمر ! .. ثرثرة قلم ..

أُمسكُ بقلمي .. و مِحبرتي دموعي ! .. و أوراقي هي جدرانُ ذاكرتي ! .. سأنقشُ عليها ما يلي لكي لا يُبعثرهُ مرورُ السنين ! ..

في البداية كان ” عابرُ سبيل ” .. و البعضُ يأتي كَـ عابري سبيل ثم لا نجدُ سبيلاً لإخراجهم منّا ! ..

من ثمّ توغّلَ إلى عُمقِ أعماقي .. كم مرةً تغزّل في عَيْنَيْ .. و كم أشادَ بشكلي و لوني ! .. و كم قال لي بأني فريدةً من بين النساء ! ..

أَ أُخبركم بشيء ؟! …

قال لي ذات مرة بأنّه لو إستطاع لَبَنَى لي بيتاً على القمر ! .. لكي لا يُشاركهُ فيني أحداً .. لا بِـ بسمة و لا كلمة و لاحتّى النظر ! ..

و أنّه سيبقى ينظُرُ إليّ إلى أن يرتوي قلبه من بئرِ تفاصيلي ! ..

و ذات يوم غادر دون حديث لم يترك إلا رسالة .. بأن لا تنتظرِ و أَكْمِلِي المَسيرْ ..

أتساءل .. أيعقلُ أن يغادر بعد كلّ ما قاله ؟! ..

فيردّ عقلي .. مزّقيه من دفترِ حياتكِ و إفعلي كما أَوْصَى .. أكملي المَسِيرْ ..

و يقول قلبي .. مستحيل .. مُأكّداً ذهب ليبني لكِ بيتاً على القمر !! و راجعٌ بالتأكيد ..

……………………

دمتم بخير جميعاً ..

… بَوْحْ …

مشاركتي بخصوص التدوينة السابقة ( مشهد من وحي صورة ) …

لم يبقى إلا أثارُ الرحيل !! .. على قدرِ ما هبّتْ العواصف بداخلي لم تستطِعْ محوَها .. و مضلّةٌ أحمي بها نفسي من أمطار الذكريات !! .. حلوِها و مرِّها .. فحتى الحُلْوُ يصبحُ مراً من بعد الفراق ..

أمسكُ بها بِـ يدِي و أجُوبُ بداخلي ! .. أهمسُ لِقلبي بأن لا بأس .. عليك بالصمود .. و لِعقلي بأن لا داعي للذاكرة !! ..

دمتم بخيرٍ جميعاً …

… حمقاء !! …

يا لها من حمقاء !!

فقط لأني في يومي أنظرُ لها 7650 مرة ..

و أبعث لها بـِ خمسٍ و أربعين رسالة ..

و فقط لأني أعرف أي نوعٍ تحبُّ من الفطائر وأنها تكرهُ الحار ..

و أنها تشربُ القهوة بثلاث ملاعق من البن و ملعقتان من السكر ..

و أنها تحب الرياضة و تعشق الأسود و تكره الوردي من الألوان ..

و فقط لأني أعلم مسلسلها المفضّل و أنها تكره أفلام الرعب ..

و مواعيد نومها و إستيقاظها و كم تعشق البنفسج من بين الأزهار ..

تعتقدُ بأني معجبٌ بها !! …

حقاً .. يا لها من حمقاء !! …

إنشاء موقع مجاني على وردبرس.كوم
الشروع في